الراصد
11-14-2006, 05:59 PM
02:02 آخــر تحديــــث 2006-11-14
أطلق موقع "روح الإمارات"
شارع الانترنت ... يوسف الكعبي: شعارنا "لا خير في كاتم علم"
يعتبر الانترنت من أهم الوسائل والتقنيات المعاصرة التي تساهم في تعميم المعرفة ونشرها على مساحات واسعة من العالم، ووسيلة فعالة لتبادل الخبرات والمعارف ونشر الثقافة ومد جسور التواصل والصداقة بين أقطاب العالم المختلفة كما تعتبر الوسيلة الأسرع في نشر الأخبار والتقارير والمواد الإلكترونية المفيدة، وللاستفادة من هذه الخصائص أطلق الشاب الإماراتي يوسف سعيد الكعبي موقعه “روح الإمارات” “roo7qe.com” آخذاً على عاتقه تحقيق الكثير من الأهداف السامية التي من شأنها أن تكفل رقي المستخدم الإماراتي بشكل خاص والعربي بشكل عام لعالم الانترنت.
حوار: جميلة إسماعيل
عن انطلاقة الموقع يقول الكعبي: قبل إنشاء موقعي الخاص كنت مراقبا في أكبر المواقع العربية وعلى أفضل الأقسام التي تضم برامج كاملة ونادرة، وأيضا قسم الألعاب الإلكترونية والأفلام الأجنبية والحصرية، كنت وما زلت أستطيع أن أوفر جميع الأفلام التي تعرض بالسينما، قبل أن تعرض بسينما الإمارات، وحينما أطلقت موقعي سعدت كثيرا بكثرة عدد زواره الذين سعدوا في نفس الوقت بتوفيرنا لمنتدى متخصص يلبي جميع متطلبات المستخدم من برامج دون الحاجة للاستعانة بالمواقع الأجنبية، بمعنى آخر الموقع شامل، والفكرة كانت إنشاء موقع يشمل جميع متطلبات المستخدم العربي، واشتمل الموقع بداية على 15 قسماً، أما الآن فيحتضن 80 قسماً وأكثر أغلبها من الأقسام الفرعية.
ويضيف: ومن خلال زيارة أي شخص للموقع فإنه سيكتشف المزيد، وسيسر أكثر بتوفيرنا لكافة الألعاب الإلكترونية، وبوصلات مباشرة ويوجد لدينا قسم خاص “لألعاب أون لاين”.
أهداف الموقع
ويوضح يوسف الكعبي أبرز أهداف الموقع قائلاً: وضعنا أهدافا قوية ومبنية على مدار 20 عاماً لضمان موقع من أقوى المواقع الإماراتية في المستقبل، ومن خلاله يستطيع المستخدم تحقيق الاستفادة من الموقع، ولله الحمد فإن زوارنا من كافة الأقطار العربية والأجنبية.
ولا ندعي التميز، ولكن نسعى إليه، ويتميز موقعنا بالطاقم المتعاون وشعارنا هو “لا خير في كاتم العلم”، ومن جملة الأهداف هذه: سعينا ليكون لنا مكان في عالم الانترنت، وحققنا جزءاً بسيطاً إلى الآن، فقد أصبح موقعنا معروفا بفضل من ساهموا بنشره، كما نهدف إلى أن يكون موقعنا مرجعا لكافة الاحتياجات الإلكترونية من برامج وألعاب، ومرجعاً أيضا لكافة طلاب المدارس في مسألة إعداد البحوث، وغير ذلك من الأهداف الراقية الأخرى.
ويتحدث الكعبي عن الفئة المستهدفة من الموقع فيقول: في الحقيقة لم يكن هدفنا استهداف أشخاص معينين، ولكن من بعد فتره وجيزة قررنا أن نستهدف الشباب والفتيات في سن فوق ،18 وتم وضع الشروط اللازمة لمنع تسجيل الأطفال إلا بموافقة الوالدين من خلال تفعيل “الايميل”، وسبب منع الأطفال من تصفح الانترنت نظراً لعدم انجذاب بعضهم لعالم الحاسب الآلي والانترنت، والالتهاء عن الدراسة فنحن نشجع على التعليم قبل الانترنت.
أقسام الموقع
يتميز موقع “روح الإمارات” برسوم الكرتون الياباني أو “الانمي”، فقد قمنا بترجمة “الانمي” إلى العربية، وأيضا لدينا البرامج المشروحة والكتب الإلكترونية وقسم الاسطوانات التجميعية، ومحتويات القسم كثيرة.
فلدينا جميع برامج مكافحة الفيروسات وجميع التحديثات لها، وأيضا برامج مكافحة ملفات التجسس، وقسم مخصص للفوتوشوب وجميع مستلزماته، وهناك دروس تعليمية ضخمة ما يقارب 100 درس وأكثر، ويليه قسم الألعاب الذي يشتمل على أكثر من 1000 لعبة إلكترونية وأيضا كافة الألعاب الجديدة والحصرية وذلك لتوفير الرفاهية للجميع في أوقات الفراغ.
وحول نظرته لعالم الانترنت والمواقع الشبابية يقول: يُعرف عصرنا الراهن بعصر تكنولوجيا المعلومات والتلاحم بين التكنولوجيا والعقل البشري. وغزت التكنولوجيا كافة مجالات النشاط الإنساني المعاصر في الاقتصاد والخدمات والإعلام والاتصالات، حتى في السياسة التي تعتمد على قواعد المعلومات في اتخاذ القرارات. ولهذا إزداد الاهتمام بتأهيل الموارد البشرية للاستخدام الصحيح لتكنولوجيا المعلومات وأدواتها. وشهد العقد الأخير من القرن العشرين وبدايات القرن الحادي والعشرين تقدما هائلا في مجال تكنولوجيا المعلومات. وكانت الشبكة المعلوماتية “الانترنت” من أهم افرازات التكنولوجية الحديثة، التي جعلت من العالم قرية صغيرة. حيث تنقل المعلومات من الشمال للجنوب مرورا بالشرق والغرب في لمح البصر. وتُمكن الشبكة سكان العالم من التواصل مع بعضهم وكأنهم يسكنون نفس الحي. وترك هذا التطور الهائل تأثيراً كبيراً في كافة الأنظمة السياسية والاقتصادية والتربوية والاجتماعية والإعلامية في كل المجتمعات.
ويضيف: في الفترة الأخيرة كثرت المواقع العربية وبشكل عشوائي، ولكن أغلب المواقع تنطلق من دون هدف، بل لا تمتلك رخصة، والنصيحة التي نوجهها لكل موقع عربي هي ضرورة ترخيص موقعه، أما المواقع الجيدة فهي قليلة وتحصى على اليد.
المصدر
http://www.alkhaleej.ae/articles/show_article.cfm?val=324227
تستاهل كل خير يايوسف الكعبي UAESTAR
رابط منتديات روح الإمارات
http://www.roo7ae.com/vb/showthread.php?p=196955#post196955
http://www.roo7ae.com/vb
أطلق موقع "روح الإمارات"
شارع الانترنت ... يوسف الكعبي: شعارنا "لا خير في كاتم علم"
يعتبر الانترنت من أهم الوسائل والتقنيات المعاصرة التي تساهم في تعميم المعرفة ونشرها على مساحات واسعة من العالم، ووسيلة فعالة لتبادل الخبرات والمعارف ونشر الثقافة ومد جسور التواصل والصداقة بين أقطاب العالم المختلفة كما تعتبر الوسيلة الأسرع في نشر الأخبار والتقارير والمواد الإلكترونية المفيدة، وللاستفادة من هذه الخصائص أطلق الشاب الإماراتي يوسف سعيد الكعبي موقعه “روح الإمارات” “roo7qe.com” آخذاً على عاتقه تحقيق الكثير من الأهداف السامية التي من شأنها أن تكفل رقي المستخدم الإماراتي بشكل خاص والعربي بشكل عام لعالم الانترنت.
حوار: جميلة إسماعيل
عن انطلاقة الموقع يقول الكعبي: قبل إنشاء موقعي الخاص كنت مراقبا في أكبر المواقع العربية وعلى أفضل الأقسام التي تضم برامج كاملة ونادرة، وأيضا قسم الألعاب الإلكترونية والأفلام الأجنبية والحصرية، كنت وما زلت أستطيع أن أوفر جميع الأفلام التي تعرض بالسينما، قبل أن تعرض بسينما الإمارات، وحينما أطلقت موقعي سعدت كثيرا بكثرة عدد زواره الذين سعدوا في نفس الوقت بتوفيرنا لمنتدى متخصص يلبي جميع متطلبات المستخدم من برامج دون الحاجة للاستعانة بالمواقع الأجنبية، بمعنى آخر الموقع شامل، والفكرة كانت إنشاء موقع يشمل جميع متطلبات المستخدم العربي، واشتمل الموقع بداية على 15 قسماً، أما الآن فيحتضن 80 قسماً وأكثر أغلبها من الأقسام الفرعية.
ويضيف: ومن خلال زيارة أي شخص للموقع فإنه سيكتشف المزيد، وسيسر أكثر بتوفيرنا لكافة الألعاب الإلكترونية، وبوصلات مباشرة ويوجد لدينا قسم خاص “لألعاب أون لاين”.
أهداف الموقع
ويوضح يوسف الكعبي أبرز أهداف الموقع قائلاً: وضعنا أهدافا قوية ومبنية على مدار 20 عاماً لضمان موقع من أقوى المواقع الإماراتية في المستقبل، ومن خلاله يستطيع المستخدم تحقيق الاستفادة من الموقع، ولله الحمد فإن زوارنا من كافة الأقطار العربية والأجنبية.
ولا ندعي التميز، ولكن نسعى إليه، ويتميز موقعنا بالطاقم المتعاون وشعارنا هو “لا خير في كاتم العلم”، ومن جملة الأهداف هذه: سعينا ليكون لنا مكان في عالم الانترنت، وحققنا جزءاً بسيطاً إلى الآن، فقد أصبح موقعنا معروفا بفضل من ساهموا بنشره، كما نهدف إلى أن يكون موقعنا مرجعا لكافة الاحتياجات الإلكترونية من برامج وألعاب، ومرجعاً أيضا لكافة طلاب المدارس في مسألة إعداد البحوث، وغير ذلك من الأهداف الراقية الأخرى.
ويتحدث الكعبي عن الفئة المستهدفة من الموقع فيقول: في الحقيقة لم يكن هدفنا استهداف أشخاص معينين، ولكن من بعد فتره وجيزة قررنا أن نستهدف الشباب والفتيات في سن فوق ،18 وتم وضع الشروط اللازمة لمنع تسجيل الأطفال إلا بموافقة الوالدين من خلال تفعيل “الايميل”، وسبب منع الأطفال من تصفح الانترنت نظراً لعدم انجذاب بعضهم لعالم الحاسب الآلي والانترنت، والالتهاء عن الدراسة فنحن نشجع على التعليم قبل الانترنت.
أقسام الموقع
يتميز موقع “روح الإمارات” برسوم الكرتون الياباني أو “الانمي”، فقد قمنا بترجمة “الانمي” إلى العربية، وأيضا لدينا البرامج المشروحة والكتب الإلكترونية وقسم الاسطوانات التجميعية، ومحتويات القسم كثيرة.
فلدينا جميع برامج مكافحة الفيروسات وجميع التحديثات لها، وأيضا برامج مكافحة ملفات التجسس، وقسم مخصص للفوتوشوب وجميع مستلزماته، وهناك دروس تعليمية ضخمة ما يقارب 100 درس وأكثر، ويليه قسم الألعاب الذي يشتمل على أكثر من 1000 لعبة إلكترونية وأيضا كافة الألعاب الجديدة والحصرية وذلك لتوفير الرفاهية للجميع في أوقات الفراغ.
وحول نظرته لعالم الانترنت والمواقع الشبابية يقول: يُعرف عصرنا الراهن بعصر تكنولوجيا المعلومات والتلاحم بين التكنولوجيا والعقل البشري. وغزت التكنولوجيا كافة مجالات النشاط الإنساني المعاصر في الاقتصاد والخدمات والإعلام والاتصالات، حتى في السياسة التي تعتمد على قواعد المعلومات في اتخاذ القرارات. ولهذا إزداد الاهتمام بتأهيل الموارد البشرية للاستخدام الصحيح لتكنولوجيا المعلومات وأدواتها. وشهد العقد الأخير من القرن العشرين وبدايات القرن الحادي والعشرين تقدما هائلا في مجال تكنولوجيا المعلومات. وكانت الشبكة المعلوماتية “الانترنت” من أهم افرازات التكنولوجية الحديثة، التي جعلت من العالم قرية صغيرة. حيث تنقل المعلومات من الشمال للجنوب مرورا بالشرق والغرب في لمح البصر. وتُمكن الشبكة سكان العالم من التواصل مع بعضهم وكأنهم يسكنون نفس الحي. وترك هذا التطور الهائل تأثيراً كبيراً في كافة الأنظمة السياسية والاقتصادية والتربوية والاجتماعية والإعلامية في كل المجتمعات.
ويضيف: في الفترة الأخيرة كثرت المواقع العربية وبشكل عشوائي، ولكن أغلب المواقع تنطلق من دون هدف، بل لا تمتلك رخصة، والنصيحة التي نوجهها لكل موقع عربي هي ضرورة ترخيص موقعه، أما المواقع الجيدة فهي قليلة وتحصى على اليد.
المصدر
http://www.alkhaleej.ae/articles/show_article.cfm?val=324227
تستاهل كل خير يايوسف الكعبي UAESTAR
رابط منتديات روح الإمارات
http://www.roo7ae.com/vb/showthread.php?p=196955#post196955
http://www.roo7ae.com/vb