(*§ معاندالوقت §*)
07-02-2005, 03:28 PM
مـرت السـنين بـلا رحـمةٍ أو هـوادةٍ
علـى بقـايـا إنسـانيـّتي ..
مـرت بشـئٍ من الأنـس
وبكـثير مـن الأسـى
ورغـم هـذا .. وذاك .. طلعـت الشـموس لـم تغـفل دورهـا
وغـابت أقـمار وأقـمار
وتفـتحـت ورودٌ عقـب تذمـرٍ .. وذبـلت أزهـار
فكـنت في خضـِّم هـذا كـله .. العـاشـق المكـبوت
وكـانت بحـور الأحـزان
تغـرق مابداخـلي انسـان
فـ " بـتُ " أعشـق جـنون قلـمي .. الذي لا يأبـه بـي
قـلمي الذي لا أرضـى أراه عـلى سطـوري وحـيدا
ذلك المسـتبد .. النـاصـب نفسـه لكـلمـاتي قـاتلاً مميـتـا ..
أرثـو حـال حـروفي أحـيـانـاً بـ " كلـماتٍ " ..
ارثـوهـا عنـدما يجـن جـنون قـاتلهـا
عنـدمـا يقـوم بأداء وصـلته الجـميلة عـلى مسـرح مشـاعـري
عنـدمـا يبدأ ببكـائـه الـذي لا يضـاهيـه فيـه كـبار الممـثلـين
فأرثوهـا .. عنـدمـا أراهـا تصـارع " حـبر " دمـوعـه في يأسٍ ..
محـاولة رفـع نفسـها إلى الأعـلى .. إلى نـور السطـح .. إلى ذلك المتنفـس الخـانـق
إلى أشـباه الـورق .. إلى القـلوب التـي لـم تحـترق ..
فيسـبقـها المسـتبـد بقـمعـه لها .. بكسـره رقـاب تطـاولـها ..
فيـموت ما استطـاع منهـا .. ويجـر البـاقي إلـى بقـايـا الأعمـاق ..
فـلا هـي رسـت عـلى أوراقي مـراكبـها
ولـم يكـن ترتـيبي طوق نجـاةِ بعـض حـروفـها
غـَرِقـت .. هـذا مايحـصـل دائـماً في آخـر الأمـر
غـَرِقـت .. في بعـض تفكـيري .. وفي معـظم هـذيـاني ..
اخـتفـت عـن عيـون القـلوب
كمـا تخـتفـي عن سـطـح الأنهـار .. الأحـجـار
ورغـم إعـصـار قـلمي وغـياب الأقـمار
وشـدة هذيـاني .. مـع قـسوة الأقـدار
أراكِ
بذلك الشـوق .. بل بذلك العـشـق القـديـم
تبحـثي ، وتفتـشـي
عـن حـروف اسـمك بيـن الحطـام
نـاسـية أنـك أنـتِ من وضـع ذلك القـاهـر في يـدي .. يتـربـص لمـا تنبـته يـدي
صـدقيني يامـن كنت أدعـوك عـزيـزتي
مـا يـزرع يحـصـد ..
فـلن تجـدي بـداخـلي غير الصـبَّار .. الصـبَّار .. الصـبَّار ..
علـى بقـايـا إنسـانيـّتي ..
مـرت بشـئٍ من الأنـس
وبكـثير مـن الأسـى
ورغـم هـذا .. وذاك .. طلعـت الشـموس لـم تغـفل دورهـا
وغـابت أقـمار وأقـمار
وتفـتحـت ورودٌ عقـب تذمـرٍ .. وذبـلت أزهـار
فكـنت في خضـِّم هـذا كـله .. العـاشـق المكـبوت
وكـانت بحـور الأحـزان
تغـرق مابداخـلي انسـان
فـ " بـتُ " أعشـق جـنون قلـمي .. الذي لا يأبـه بـي
قـلمي الذي لا أرضـى أراه عـلى سطـوري وحـيدا
ذلك المسـتبد .. النـاصـب نفسـه لكـلمـاتي قـاتلاً مميـتـا ..
أرثـو حـال حـروفي أحـيـانـاً بـ " كلـماتٍ " ..
ارثـوهـا عنـدما يجـن جـنون قـاتلهـا
عنـدمـا يقـوم بأداء وصـلته الجـميلة عـلى مسـرح مشـاعـري
عنـدمـا يبدأ ببكـائـه الـذي لا يضـاهيـه فيـه كـبار الممـثلـين
فأرثوهـا .. عنـدمـا أراهـا تصـارع " حـبر " دمـوعـه في يأسٍ ..
محـاولة رفـع نفسـها إلى الأعـلى .. إلى نـور السطـح .. إلى ذلك المتنفـس الخـانـق
إلى أشـباه الـورق .. إلى القـلوب التـي لـم تحـترق ..
فيسـبقـها المسـتبـد بقـمعـه لها .. بكسـره رقـاب تطـاولـها ..
فيـموت ما استطـاع منهـا .. ويجـر البـاقي إلـى بقـايـا الأعمـاق ..
فـلا هـي رسـت عـلى أوراقي مـراكبـها
ولـم يكـن ترتـيبي طوق نجـاةِ بعـض حـروفـها
غـَرِقـت .. هـذا مايحـصـل دائـماً في آخـر الأمـر
غـَرِقـت .. في بعـض تفكـيري .. وفي معـظم هـذيـاني ..
اخـتفـت عـن عيـون القـلوب
كمـا تخـتفـي عن سـطـح الأنهـار .. الأحـجـار
ورغـم إعـصـار قـلمي وغـياب الأقـمار
وشـدة هذيـاني .. مـع قـسوة الأقـدار
أراكِ
بذلك الشـوق .. بل بذلك العـشـق القـديـم
تبحـثي ، وتفتـشـي
عـن حـروف اسـمك بيـن الحطـام
نـاسـية أنـك أنـتِ من وضـع ذلك القـاهـر في يـدي .. يتـربـص لمـا تنبـته يـدي
صـدقيني يامـن كنت أدعـوك عـزيـزتي
مـا يـزرع يحـصـد ..
فـلن تجـدي بـداخـلي غير الصـبَّار .. الصـبَّار .. الصـبَّار ..