المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : ما قيل من رثاء في الاسد الشهيد (صدام حسين )


TeEmOoR
01-06-2007, 01:21 AM
الشاعره البريطانيه اليسون جوندل ترجمة خاصة لدورية العراق

مهداة الى الرئيس صدام حسين وبناته رغد ورنا وحلا ولكل من يحبه

ارى جوارح تحوم
على بقعة موحشة من الارض
ارى جوارح يدبرون
جوارح يتداولون
جوارح في الغرف الخلفية
جوارح ببدلات رسمية
عيونا تلتمع بالحقد
ويسمونك شريرا
يضيقون حبل المشنقة بتشفٍ
ويسمونك قاسيا
قتلة مصبوغون
تسبقهم رائحة الموت

ارى رجالا يبكون
ونساء يمزقن شعورهن
ارى موكبا من الاطفال
رؤوسهم منحنية
دموعهم تجري على خدودهم
انهم ينعون الاسد الاسمر
من كان عزهم وفرحتهم
الاسد الاسمر
من كان ضاريا
في الدفاع عن شرفهم
وفي نفس الوقت كان رقيقا
وهو يضع رأسه في احضانهم

ارى وجهك العزيز
ابتسامتك الآسرة
ألقَ كيانك
الذي لا يطفأ
مهما اظلمت الجوارح السماء
ارى عينيك النافذتين للروح
يديك المعبرتين
قامتك المهيبة
التي لم يحنها الاسر
مخلصا لشعبك
وصادقا مع نفسك
الى آخر نفس .

ارى رجلا محتوم المصير
شهيدا حيا
يامن دمه من دمي
يامن عظمة حضورك
يتردد صداها
في عمق روحي
ارى ملاكا حارسا
يحرس روحك
تحت جناحيه
عساه ينقلك بأمان الى بيتك
وبرفق يشفي جروح الخطيئة
أيها العزيز
ياشقيق روحي
صدام .

اليسون جوندل - ليستر - بريطانيا


* ترجمة بثينة الناصري - خاصة لدورية العراق. يرجى الاشارة الى اسم الدورية والمترجمة عند النقل واعادة النشر وشكرا .

الاصل الانجليزي :

Name: Alison Gundle
Email: agleics37@fastmail .fm

A VALEDICTION FOR SADDAM HUSSEIN


Dedicated to President Saddam Hussein, to his daughters Raghad, Rana and Hala and to everyone who loves him


I see vultures already circling
over a lonely patch of earth.
I see vultures scheming,
vultures briefing,
vultures in back rooms,
vultures in suits.
Eyes glistening with malice
they call you evil;
gleefully knotting your noose
they call you cruel.
Painted sepulchres!
The stench of death
precedes them.

I see grown men weeping
and women tearing their hair;
I see a procession of children,
their heads bowed,
their cheeks stained with tears.
They are mourning the brown lion
who was their pride and joy,
the brown lion
who was fierce
in defence of their honour,
yet tenderly nestled his head
in their lap.

I see you dear face,
your captivating smile,
the poignant radiance of your being
undimmed,
even as vultures darken the sky.
I see your soulful eyes,
your expressive hands,
your dignified bearing –
unbowed in captivity,
faithful to your nation
and true to yourself
to the last breath.

Ecce homo!
I see a doomed man,
a living martyr,
flesh of my flesh
and bone of my bone.
The quality of your presence
resonating
deep in my heart,
I see a guardian angel
****tering your soul
under his wing.
May he carry you home safely
and gently heal the wounds of sin,
my dearly beloved,
my soul brother,
Saddam.

Alison Gundle (Leicester, UK)

December 2006

+++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++


يا حبلُ كيف حملتهُ

خاص بشبكة البصرة

قصيدة الشاعر علي الجشعمي


أعقوبةٌ يا مــــــــــوتُ أم إكرامُ

تلك التي قد نالها صـــــــــــدّامُ



أحقيقةٌ أنَّ الجبـــــــــــــال يلفها

بعضُ الغبارِ فتنحنـــي وتُضامُ



والماردُ العملاقُ هل حقًا هوى

فتراقصت من حوله الأقــــزامُ



يا ليت شعري هل أُصدّقُ ما أرى

أم أنّ تلك بجــــُلِّها أوهـــــــــــامُ



ويثوبُ رُشدي بعد طول تبصُّرٍ

وأنا البصيرُ بأمرها ، المــفهامُ



أولم يمت قتلاً خليـــــــفةُ أحمدٍ

عُمَرُ العقيدةِ سيفها المقــــــدامُ



ذاك الذي غمر الأنام بعدلهِ

وزهت بطيب خصاله الآكامُ



تلك السنونُ بعدِّها وعــديدها

درست وذكر الخالـدين دوامُ



صدّامُ فاهنأ أن تكون قتيل من

أنفت مجالسهم دمىً وهــــوامُ



واهنأ بتكبير الحجيج على مِنىً

لمّا تنــــــاوش عمرك الإعدامُ



في لحظةٍ قدســــــيةٍ أُعطيتها

ممن يكرَّمُ في ســــــماه كرامُ



يا حبل كيف حملتهُ وهو الذي

نـــــــــاءت به الأنواءُ والأيامُ

منقول عن شبكة البصره

+++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++


إلى مَنْ صَدَّقَوا حُريِّة َالبَسَاطيل وَمَنْ جَاءَ فيها من الديدان
إلى مَنْ ارتضوا مُحَاكمة َالرئيس صدَّام حسين وسَكتَوا عن الحَق
إليكَ يا صدَّام حسين ... أيها الشاهد الشهيد
قصيدة بقلم شاعرها

أضـَعْـتـُمُوهُ ، أضَعـْتـُمْ بَعْدَهُ الوَطـَنـَا

وَكـَانَ سـَيـْفـَا ًيـَرُدُّ الحَيْفَ وَالمِحَنا.... كـُنـْتـُمْ بـِهِ قـَامـَة ًعـَلـْيـَاءَ شَامـِخـَـة ً
كــُلُّ مـَنْ لاذ َفـي أثــْوَابـِكـُمْ أمـِنـَا.... كـُنـْتـُمْ أعــِزَّة َأرْض ٍنـَخـْوَة وَعـُلا ً
وَصَوتـُكُمْ إذ ْيـُدوِّي يـُرْجِفُ البـَدَنـا.... مـَاذا دَهـــَاكُمْ فَألـْقـَيـْتـُمْ بـَيَـارقـَكـــمْ
مَحـْنـِيـَّة ًخـَانـِعــَاتٍ في يـَدِ الجـُبـَنا
* * *
قـُلتـُمْ : نـُجَرِّبُ ! جَرَّبتـُمْ فـصـَارَ دَمُ .... العِرَاق ِأرْخصَ مَا فوقَ الثرَى ثمَنا
كـُلُّ الذي قـَدْ فـَعـَلـْتـُمْ وَيـحَ فـِعـْلـتكُمْ....بـِمَا هـَتـَفـْتـُمْ وَصَفـَّقـْتـُمْ لهُمْ زَمـَنـَا
إنَّ الكـِلابَ شـَدَدَّتـُمْ فـَوْقــَهـَا رَسَـنـَا ....وَالكـَلـْبُ كـَلـْبٌ وَإنْ شَدُّوا لهُ رَسَنا
* * *
وَا ضـَيْعَة َالوَطـَن ِالدَّامـِي بضـَيْعـَتهِ....ألـَـمْ تـَكـُونـُوا ظـُبَىً في كَفـِّهِ وَقـَنـَا
سـَلوا بـَيـَارقـَكُمْ كَمْ رَفـرَفـَتْ وَعـَلتْ....مـُعـَاهـِدِيـنَ نـَثـَرْتـُمْ حَـوْلـَهُ المـُدُنـَا
نـَسـِيـْتُمُ أمْ تناسَيْتـُمْ ؟ وَحَسْبُ فـَمي....قـَوْلاً أ ُكـَذ ِّبُ فـيهِ العَـيـْنَ وَالأ ُذنــَا
إنْ كـَانَ ظـَاهـِرُكـُمْ شيئا ًوَبـَاطِـنـُكـُمْ....شـَيْئـَاً فـَمَا دَرَّ ثـَديٌ بـَعـْدَكُمْ لـَبَنا
أيُّ الذرَائـِع ِأنـْسـَتـْكـُمْ رُجولَتـَكـُــــمْ.....وَأنـْتـُمُ تـَلـْعـَقـُوَنَ الذ ُلَّ وَالوَهَـنــَــا
يا حيـْفَ صِرْتـُمْ ذيـولاً في مـُؤَخَّـرَة....الكـِلابِ تُطْوَى بمَا تُطْوَى أسَىً وَوَنى
فـَلـَيـْسَ تـَفـْعـَلُ إلاّ الهـَشَّ ذَاعِـنــَــة.... وَلـَيْسَ تـَسـْمَعُ إلاَّ إسْـتـَهـَا النـَتـِنـَا
لمْ تُحْسِنوا غيرَ لـَيِّ العُنْق ِفي وَطن .... لمْ يـَلـْو ِعـُنـْقـَاً لمُحْتـَل ٍوَمـَا ذعـَنــَا
إنَّ العـَمـَائـِم َمَـهْـمَـا كـَانَ لابـسـُهَــا....لـَعـَاهـِرَاتٌ إذا لـَمْ تـُسـْعـِفِ الوَطـَنَا
* * *
أضَـعْـتـُمُوهُ ، وَصَدَّقـتـُمْ بـشـَرْذمـَــةٍ....مَهْمَا فعـَلـْتُمْْ لهَا لنْ تُحْسِنَ الظـُنـَنا
لأنَّ ضـَـوءً تـَوَارثـْتـُمْ مـَنـَابـِتــَــــــهُ....أعـَـاقَ ظـُلـْمَتَهُمْ وَاسْتَأصَلَ الفـِتـَنـَا
أ ُوْلاءِ هـُمْ خـِنـْجـَرٌ في كـُلِّ خَاصِرَةٍ....مـِنَ الغـَبَاءِ تـَرَونَ المـَوْتَ مـُؤتـَمِنا
فـَلا يـَغـُرنـَّكـُمْ إســْلامـُهـُمْ .. فـَلـَقـَد.... جـَاؤوهُ حتى يُعيدُوا النـَّارَ وَالوَثـَنـَا
رَضـِيْتمـُوهُمْ على أعْـنـَاقِـكمْ صَفـَدَا....ذوقـُوا إذنْ ذلَّهُمْ وَاسْتَنْشِقوا العَفـَنا
كـُنـْتـُمْ سُيـوفـَا ًبكَفِّ الأرْض ِبـَارقـَة ....صِرْتـُمْ سُيـوفـَا ًعَليهَا قسْوَة ًوَعَنَا
مِنْ أجـْل ِجـوقـةِ أنـْذال ٍقـَرَامِـطـــَةٍ.... بـِعـْتـُمْ دِمَاءَ الضَحَايا بيعَ مَنْ جَبُنَا
تَسْتَأمِنونَ الأفـَاعِي بـَيـْنَ أظهُـرِكُمْ.... وَالسُــمُّ فـِيهـا وفي أنـْيـَابهَا كـَمُنا
أضَعْتُمُوا وَطـَـنـَا ًكُـنـْتـُمْ مُرُوءَتـَــهُ....يَفنى وَيَبْلى فَيَسْتَعْصِي بـِلىً وَفـَنـَا
أضِعْتـُمُوا قـَائـِدَا ًوَاللهِ مَا ذكـَــــرَتْ....عـَيـْنٌ بـُطـُولـَتـَهُ إلاَّ بـَكـَـتْ حـَزنــَا
أضَعـْتـُمُوا بـَيـْرَقـَا ًكـَانَ العـِرَاقُ بهِ.... سَيْفا ًبكُلِّ سيوفِ الأرض ِلنْ يـَزنَـا
أضَعـْتـُمُوا حَافـِظ َالعَهـْدِ الذي دَمـُهُ....لسَوفَ يـَبـْقـَى وَمَهْمَا لـَوْثـُوهُ سَنَى
رَضِيـْتـُمُوا مَوْتـَهُ تـَبَّتْ مُرُوءَتـُكـُـمْ....تـَبَّ النـِفـَاقُ الذي في لحْمِكُمْ دُفـِنـَا
غـَدَا ًتـَعـضـُونَ أيـْدِيكـُمْ عـَليهِ فَمِن.... حَـيـْثُ التـَفـَتـنـَا نرَى كفـَّا ًهُنا وَهُنا
مـِن بـَعـْدِهِ أيُ أضـْلاع ٍمـُقـَوَّسَــــةٍ.... تـَحـْنـو وَأيُ عـُيون ٍتـَألـَفُ الوَسـَنَا
بالأمْس ِكُـنـتـُمْ جَميعا ًهَاتـِفينَ لـَـهُ....وَكـُـلُ أكـْــتـَافـِكـُمْ تـَرجـُوهُ مُرْتـَكَنـَا
صَمَتمـوا قبْلَ هَذا اليوم ِحينَ عَلـَتْ.... ضِلعَ الحُسين ِخُيولٌ حَمْحَمَتْ ضَغنا
فصَاحَ : لا تـُرض ِعنهُمْ وَالِـيا ًأبَدَا ....صِيـَاحَ مَـنْ دَمـُهُ أمْسَى لـَـهُ كـَفـَنــَا
وَبـَعـْدَ أنْ مـَاتَ أعـْلـَنـتـُمْ بـَرَاءَتـَكُمْ.... مِن مـِيـْتـَةٍ كـُنـْتـُمُ صُنـَّاعَهـَا عـَلـَنـَا
أمـَّا عـَليٌ فـَيـَكــْفــِيهِ مُرَاوَغـَـــــة .... أعـْيـَيـتـُمـُوهُ بهَا فالـْتـَاعَ مُمْتـَحِنـَا
مـَلأتـُمُ قـَلـْبـَهُ قـَيـْحـَا ًفـَشـَاط َدَمَــا.... وَكــَانَ فـيـْكـُمْ حَصيفا ًعَارفا ًفـَطِنا
أ ُوَلاءِ أنـْتـُمْ .. هـُتـَافـَاتٌ مـُزَيـَّفـَة ٌ.... مِلْتُمْ إذا الرِّيحُ مَالتْ وَالزَّمَانُ رَنَـا
يـَا بـِئـْسَكُمْ تَقتِلونَ الحَافِظينَ لـَكـُمْ.... عَهْدَا ًوَتـُبْقـُونَ مَنْ يَسْقيكُمُ الدَّرَنـَا
يـَا بـِئـْسَكُمْ مِلـَّة تـَاهَ المـَتــَاهُ بـِهَا.... فالجَورُ وَالزَّيفُ في تأريخِهَا اُرتُهنـَا
وَعـِنـْدَكُمْ لـِذ َّة ٌقـَتـْلُ الرُمُوز ِوَمِن.... ثـُمَّ البـُكـَاء وَهـَذا فـِيـْكـُمُ اقـْتـَرَنــَا
نـِفـَاقـُكـُمْ ذلـَّكـُمْ إذعـَانــُكـُمْ سـُنـَنٌ.... أدْمـَنـْتـُمُ مـُذ وُلـِدتـُمْ هـَذهِ السُنـَنـَا
بـُعـْدَاً لـَكـُمْ مِـن بُغـَاةٍ خانعينَ وَلا .... قـَرَّتْ عـُيونٌ بـِكُمْ أوْ آمـِنٌ أمـِنـــَا
وَلـَّيـْتـُمُ الفـُرْسَ حتى دَاسَ دَائِسُهُمْ .... على رؤوسِكُمُ حـِقـْدَاً وَمُضْطـَغـَنـَا
تـُقـَبـِّلونَ أيـَاديـهـمْ وَتـَصْفـَعـُكـُمْ.... بـِمِنـَّةٍ إذ تـَرَى في صَفـْعـِكُمْ مِنَنَـا
إلى متى تـَرْتـَدونَ العـَارَ أرْدِيــَـة .... فإنَّ رُبــَّانـَكـُمْ قـدْ ثـَقـَّبَ السـُفـُنــَا
لُعِنتُمُوا من رجَال ٍإنْ غـَفـَا دَمُكُم.... وَاختَرْتُمُوا الذلَّ زاداً والخنى سَكنا
أمَّـا عـن الأســـَدِ الدَّامِي فمشنقة ....الأعْدَاءِ تـُبْقيهِ لكنْ تـَقـْتـُلُ الجُبـَنا
وَحَـبـْلهـا لنْ يُعيقَ الرّوحَ سَامية ً....إذا أعَاقـَتْ بأنـْكَى حِـقـْدِهَا البـَدَنـَا
لـِمِـثـلهِ الموتُ إشـْرَاقٌ وَتـَزكِـيَة .... طـَبْعُ الأسودِ تُلاقِي مَوْتهَا المَرنـَا
يبقى الضياءَ الذي في كلِّ داجيةٍ.... يـَا شـَانـِقـِيهِ رَكِبـْتُمْ مَرْكَـبَاً خَـشِنا
وَلـنْ نقولَ وَدَاعَــاً لنْ نقولَ وَلنْ.... نـَبـْكِي كـَثيراً وَلكِنْ نـَلعَـنُ الزَّمَنـَا
مِن بعدِ عَينيكَ كلُ الأرض ِنائِحة ٌ.... تصيحُ : وَا أسَفاً غيظاً وَوَا حـَزَنا
لا بأسَ ما دُمْتَ في أرواحِنا غضبَاً.... يـَظـَلُ ينـْبتُ في أبـْنـَائـِـكَ الأ ُمـَنـَا
وَاللهِ ثـــَأرُكَ لا تـَكـْفِي قـِيـَامـَتـهُ.... الاَّجـِـبـَالُ رُؤوس ٍتـَمـلأ ُالمُدُنــَـا
لا ثـَالـِثٌ لـَهـُمَا فاشهدْ لغضبتِنا....أمـَّا انتصـارٌ وأمَّا نـَلـْبـَسُ الكـَفنَا

منقول عن شبكة الرافدين

++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
الله حسبنا .. وكفانا

رائعةً هي حريتكم !!
لكنها كفن
لكم
لأذنابكم
من قدم نفسه في مذبحكم
قربانا
أما أنا مقولتي معلنها زمنا
لا احب السر
ولا اعشق
الكتمانا
أموت على ثغر بؤسي عزيزا
من قال أني أقاسي
الحرمانا ؟!
**********
جنانكم عندي
قذارة
وعدلكم ظلم وطغيانا
قربكم هوان
وبُعدُكُم تهَم.... و
عدوانا
**********
تنكروا ...تعسكروا ..
تمركزوا....
عصي أنا
أصوغ لغة البقاء بطولة
أرفض الإذعانا
ما سافرت يوما في أزقتكم
لا لأن قدمي حافية!
لكن نفسي تعاف غير العراق
مكانا
فعتمتي نور ... أقبلها !
نهاركم عندي .. .. ليلا
ودخانا
*************
من عبث في جسدي ..زمنا ؟!
من خبزه بدمي معجون ..علنا؟!
لكن :
سيبقى بريق حضارتكم
سمج ... أغواكم
وما أغوانا
تذكروا ... تعكروا
إن غرّكم منا سِلَع صنعت
في أزقتكم .......... أشكالهم
إنسانا
إن خطبوا ودكم ..
ممسحة لنعالكم ..
إن كانوا لكم
أعوانا
تسوّلوا بقايا عظمة تلقى
إليهم مركولة.... كرسيا
وسلطانا
وشيوخ الولاة توضؤوا بدمع
العين
أطربهم وأشجاهم
بكانا
وملؤوا طريقكم دمىً من
جماجمنا
وقدسوا أصناماً
وأوثانا
*************
تفكروا ...
كتبنا لكم ..
لكل لقيطٍ ثملٍ
إعلانا
لا تظنوا تمرُنا لكم قدح
تنشدون منه
أمانا
وبريق نفطنا .. ... عطرا... وطيبا
وألوانا
إن هَمَسَ الفرات همسةً ..
كانت زلزالا
وبركانا
ما ضرنا نبض دجلة إن كتم ناره
فأنفاسه الحرّى تلفح ... العلوج
والقطعانا
ماؤنا ...هواؤنا ..
ترابنا.........صعقة توقظ الغافل
السكرانا
وصمتنا صيحات مجلجلة ترهب
النائم اليقظانا
لا نقيم للخائنين وزنا
ولا نحسب للغازين
حسبانا وميزانا
فالله حسبنا
الله حسبنا
وكفانا

++++++++++++++++++++++++++++++++++



صدام اسمك هز امريكا

آمنت بالله لا العُزَّى ولا هُبلٍ
بفضله وبما أولاك من نِعمِ

بالعلم بالحلم بالتقوى بلا وهنٍ

ببسطة الجسم بالآيات بالحِكمِ

بالصدق بالعدل بالبأس الذي علموا

بالحزم بالعزم بالإقدام بالكرمِ

بالرُّعب إرثاً من الهادي نُصرت به

بالِّلين في موطنٍ لا يُشترى بِدَمِ

ما زال وجهك في هذا الدُّجى قمراً

يُزيلُ ما ران من حُجْب ومن ظُلَمِ

وصوتك العذب يُنسينا مواجعنا

إذا ترقرق مثل الكوثر الشَّبِمِ

ألفاظه بمعاني الحقِّ مُترعةُُ

وقد تلألأ نور الله في الكَلِمِ

وأُلبِسَت كِسوةَ القلبِ الذي خرجت

منه فما أقبلت إلا على عَلَمِ

ما طاب للمؤمنين العيش من زمنٍ

إلا بكم يا أمير السيف والقلمِ

على ثباتك يا صدَّام عاودَني

فخرُ انتِسابِي وأحيا صرخةً بفمي

يا أُمَّة العُربِ والإسلام لا تلدي

إلا كـ (صدَّام) أو فابقي على عُقِمِ

يبقى القائد الغالي رمز الامة ورمز العروبة
منقول

+++++++++++++++++++++++++++++++++++


بسم ألله الرحمن الرحيم
( الذين تتوفاهم الملائكة طيبين يقولون سلام عليكم ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون ) النحل/32 .

السلام السلام........ انه ليس بنائم ..........لقد استيقظ من حلم الحياة
نفتح مصاريع القلوب على أقصاها
لتستوعب حزنك الجليل ابونا الغالي صدام
محنة كبيرة ليس كمثلها محنة
ندرك هذا
ولكنها اختبار النفوس الكبيرة
كيف تتسامى على الوجع
وكيف ترتقي بالحزن
ليكون مسألة وجود بأكمله وليس مجرد أمر شخصي
صدام في قلوبنا جميعا
طائر من وجع الفقد
صدام جزء منا كلنا

كما انت جزء منا ونحن جزء منك
ولكن صدام الشهيد في هذا الحين طائر يحلق في فردوس خالقه
ونحن الحيار ى المكلومين الثكالى
نزدرد الألم عمرا
سيبقى رمزا للامة العربيى
سيبقى أغنية شجية مستمرة لا تشيخ ابدا
وسنبقى نذكره طائرا غادرنا باكرا
ونعزي أنفسنا أننا أحببناه في رجولته وشجاعته وانسانيته
وأنه لم يمض الا بعد أن زين نفوسنا بمشاعر سامية
مشاعر يملاءها الشموخ والعزة

كلنا حكايات
تتناثر هنا وهناك
ومن لم يمض اليوم يمض غدا
ثمة من يشيخ وتوهن الحياة في خلاياه الهرمة
وثمة من لا يشيخ لتبقى الحكاية يانعة ...
وهذه هو حال قائدنا البطل ..
لم يشيخ ليبقى كالحكايات في زمن انتهى منه عصر الرجولة...
زمن لم يعد يملك ذرة من الشجاعة...
منقول

++++++++++++++++++++++++++++++++++++++


يا سيد الشهداء...


أبو المعالي الجوعاني

صبحُ العراقِ بغيرِ ضَوءِك أسودُ

يا مَن يقومُ له الزمانُ ويقعدُ

لو كانَ إعدامُ الرموزِ يميتُهمْ

ما كانَ ذكرُ الماجدينَ يخلّدُ

أصبحتَ عنوانَ النضالِ فدربُنا

بكَ يُستضاءُ وأنتَ فيهِ الأوحدُ

تبقى عظيماً في المماتِ وفي الحيا

ويظلُّ غيركَ عبدَ سوءٍ يُجلدُ

يا خيرَ من وهبَ العراقَ حياتَهُ

وأمدّنا بالعزمِ وهو مقيّد

فبروحِه ضحّى ليحفظَ عهدهُ

هل بعدِ هذا الجود شيء أجود؟

لم يثنِِ عزمَك ظلمهمْ او يَثلمُ

سيفاً ترُدُّ به الطغاةَ وتنجدُ

كانوا أمامكَ يَسترونَ وجوهَهم

خوفاً، ووجهُكَ في دجاهمْ فرقدُ

تفٍ على زمنٍ تسافلَ أهلهُ

وعلى عروبةِ خائنٍ يستأسدُ

تفٍ على تلكَ العروشِ مهانةٍ

لو إن (سِقطاً) فوقها لا يَسجدُ

لكنهم كانوا شياهاً راعَها

ذئبٌ فراحتْ بالشِّعابِ تُشرِّد

عارٌ عليهم صامتون كأنهم

أجداثُ ماضٍ بالمتاحفِ جمِّدوا

يخشونَ حتى من حسيسِ مداسِهم

أو من سعالِ صغيرةٍ تتودد

....................................

يا سيّدَ الشهداءِ لستُ بشاعرٍ

لكنّ قلبي من يقولُ وينشدُ

لسنا منَ الباكينَ كونكَ راحلٌ

لكنّ حبكَ جارحٌ ويسهّد

أما المشانقُ سوفَ تبقى سلّماً

للمجدِ بل فخراً لمنْ قد يصعدُ

علَّمتنا إما نعيشُ بعزّةٍ

أو في دِما حريةٍ نتعمّد

منقول عن شبكة البصره

+++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++


هــِي مـِيـتـَة ٌشــَــرَفُ

إلى الشاهد الشهيد صدام حسين

قصيدة بقلم شاعرها

إصْـعَـدْ لـِمِشـْنـَقـَةِ الشـَرَفْ
إصـْعـَدْ لـِمِشـْنـَقـَةِ الشـَرَفْ
وَاتـْرُكْ وَرَاءَك زَيـْفَ هـَذي الأرْض ِيـَلْعـَنـُهَا السُكُـوتُ
هـَا أنـْتَ مـِئـْذنـَة ٌتـَدَلـَّى الحـَبْلُ مِنها والمَآذِنُ لا تـَموتُ
فـَتـَقــَّدَم ِالمـُتـَدَافـِعـِينَ
وَخـُذ ْمـَكـَانـَكَ
خـُذ ْمـَكـــَانـَكَ وَاثـِقـََاً في المُنـْتـَصَفْ
مُتْ مِثـْلـَمَا خَطـَّطـتَ
لا تـَدَع ِالمَجَالَ إلى الصُدَفْ
يـََا أيـّهـا الأفـُقُ الكـَبـيـرْ
إصْعـَدْ فـَمِثـْلـُكَ لا يَمُوتُ على السَريرْ
لمْ يَسْتـَطِيعُوا لـَيَّ عـُنـْقـكَ قـَبـْلَ هـَذا اليـَوْم ِ
فـَاقـْتـَادُوكَ مَأسُورَاً حَسيرْ
إني سَأعـْذرُ مَنْ يـَلفُ الحبلَ حَولـَكَ إنْ تَلعْثمَ وَارْتـَجـَفْ
إصْعَدْ لِمشنقةِ الشَرَفْ
إصْعَدْ لِمشنقةِ الشَرَفْ


* * *
أدْري بأنَّ الدَمْعَ لا يَكفي لكي نـَبـْكـيكَ
أدْري الشِعـْرَ لا يـَكْـفـي لـِكـَي نـَرْثـِيـكَ
وَا أسَفا ًعَلينا تَاركينَ أعزَّ مَنْ في الأرض ِوَحْدَهْ
أسَفا ًعَلينا غير أيْدينا تـُوسِّدُ في ترابِ القبر ِخَدَّهْ
أسَفـَا ًعـَلينا لمْ نـَكـُنْ مِن حـَوْلـِهِ في هـَذهِ الشـِـدَّهْ
وَاللهِ نـَملأ ُهـَذهِ الدُنـيـَا دُمـُوعـَا ًإنْ تـَرُدَّهْ
لا حُزنَ بَعْـدَهْ
لا حُزنَ بَعْـدَهْ
يـَا أيّها القلبُ الذي نـَبـَضَاتـُهُ فـِيـنا
العـُذرُ عندَكَ إنْ بـَكـِيـنـا
العـُذرُ عندَكَ إنْ عَضَضَّنـَا غـَاضِبينَ أكـُفـَّنـَا مُتـَجَهـمـِيـنـا
فـَلـَقـدْ كـَبـِرْنـَا في يـَديـِّكَ مُحَاربـيـنـا
لمْ نسْتَطِعْ شيئا ًلـِنـَجـدَتـِكَ التي سَتَظلُ مِسْمَارَاً بأضْلـُعـِنا سِنينا
العـُذرُ عِندَكَ أيّهَا البَطلُ الذي مَا خابَ ظنُّ الأرض ِفيهْ
يـَا فـَارسـَاً سـَيـَظـَلُّ أطولَ قـَامَة ًمِن شـَانـِقـِيهْ
يـَا مَنْ سَلاسِلـُهُ وَأيـْدي مـُمـْسـِكـِيهْ
تـَخـْشـَى ضـِيـَاهُ وَتـَتـَّقـِيهْ
هـَذا هـُوَ الرجـُلُ الذي كـُنـَّا جَميعاً نـَفـْتـَدِيهْ
يـَمْشِي لـِمـِيـتـَتـِهِ وَيـَهـْزَأ ُمِن شـَمـَاتـَةِ قـَاتـِلـِيهْ
مَا رَفَّ مِن أضْلاعِهِ ضِلـْعٌ وَلا هـَزَّتْ شـَوَاربَهُ المَشَانِقْ
يـَدري بمِيـْتـَتـَهِ سَتـَرتـَفِعُ البـَيـَارقْ
يـَدري بأنَّ بَنيهِ يحْشونَ الأصابعَ لا الرَّصَاصَ
بـِهـَوْل ِشـَاجـُور ِالبـَنـَادِقْ
وَكـَمَا تـَوقـَّعـْنـَا الرجُـولـَة َفـِيـهْ
بـَصَقـَتْ بـِأوْجـُهِ عـَادِمـِيهْ
يـَا أيـّهـَا الجـَبـَلُ الذي مِن أيـْنَ تـَحْمِلـُهُ أيَادِي حَامِلـِيهْ
يـَا أجْمَلَ المَوتى ... مُبـَرَّءَة ٌذِمـَامـُكْ
يـَا أجْمَلَ المَوتى ... سَيَبْقى عَالـِيَاً في الأرْض ِهـَامـُكْ
هـَا أنـْتَ أوَّلَ مـَرَّةٍ نـَبْكِي وَتـَسْمَعُنا وَيَسْتَعْصِي قـِيَامُكْ
يـَا نـَائـِمـَاً ... نـَدْري يـَطـُولُ بـِنـَا مـَنـَامـُكْ
هـَذا الذي لـُمـْتـُمْ مـَحـَبتـَنـا لـَهُ
عـَقـِمَتْ فـَلـَنْ تـَلـِدَ النـِسَا أمـْثـَالـَهُ
شـَاهَدتُموا كيفَ استقامَ أمامَ ميتتَهِ وَكـَبـَّرْ
شـَاهَدتُموا كيفَ استَحَالْ
نـَهـْرَاً وَقـَنـْطـَرَة ًوَمَعـْبـَرْ
شـَاهـَدتُموا كَيْفَ الجـِبَالْ
لا قبرَ يـُوسِعُها وَلا يـَلـْتـَفُ حَوْلَ دِمـَائِهَا مِئـْزَرْ
* * *
إصْعـَدْ لـِمشْنـَقـَةِ الشَرَفْ
إصْعـَدْ لـِمشْنـَقـَةِ الشَرَفْ
يـَا آخـِرَ العـُظـَمَاءِ
قـَدْ جـَاءَ المَسَاءْ
وَانـْفـَضَّ عـَنـْكَ الدَافـِنـُونْ
فـَافـْرشْ دِمَاكَ وَصَلِّ إنَّ الفـَجـْرَ يـَلـْمَعُ في العُيونْ
إمْض ِإلى حَيثُ الضياءِ وَدَعْ وَرَاءَكَ هذهِ الأرضَ الجَبَانة َ
فالذينَ بها صِغـَارٌ خانِعُونْ
قدْ آنَ أنْ تـُلقي علينا كـُلَّ مَا حَمَلتهُ مِن عِبءٍ ثقيلاتُ المُتونْ
مُتَأنقٌ للقاءِ ربِّكَ أنتَ فاشْكُوهُمْ إليهْ
وَاذرفْ دُمُوعَكَ في يَديِّهْ
يـَا مَنْ ظـُلِمْتَ
دُمُوعُكَ الحَرَّى عَزيزاتٌ عليهْ
إبـْصِقْ بـِأوْجُهِ كـُلِّ مَنْ شـَمـَتـُوا
وَمَنْ هـَتـَفـُوا
هـِيَ مـِيـْتـََة ٌشـَرَفُ
حَيَّا ًوَمَيْتَاً سَوفَ يَبْقى كُلُّ ضِلع ٍمِن أضَالِعِهمْ إذا ذكَرُوكَ يَرْتَجِفُ
وَقـَفـُوا أمـَامـَكَ أيّهـَا الأسـَدُ المـُقـَيـَّدُ وَاجـِمِينَ
مُطـَأطـِئيـْنَ
وَســَائـِلـِينْ
كـَيْفَ اسْتـَطـَعـْتَ بأنْ تـُهـِينَ
بـِهـِمْ رُجُولـَتَهُمْ فـَتـَهْوي تـَحْتَ نـَعـْلـِكَ حَيـْثـُمَا تـَقـِفُ
هـِيَ آخـِرُ الصَفـَعـَاتِ فوقَ وُجُوهِهمْ وَتـَنَاثـَرَ الخَزَفُ
هـَلْ كـُنـْتَ وَحـْدَكَ ؟!!.. لمْ تـَكـُنْ
يـَا أيّهـَا الأفـُقُ الجَميلْ
حَضَرَ النـَخـيـلْ
سَعـَفـَاتـُهُ تَبْكِي عَـليكَ
وَقـَلـَّمَا يـَبـْكِي عـَلى أحـْبـَابـِهِ السَّعـَفُ
حَضَرَ الفـُرَاتُ وَدَجْلـَة ٌ
جُرْفـَاهُمَا جُرُفٌ يُوَسِّدُ رَأسَكَ الدَّامِي
وَيَجْهَشُ بـِالـْبـُكـَا جـُرُفُ
حـَضـَرَ العـِرَاقُ
بـِأهــــْلـــِهِ
بـِسـُهـُولـِهِ
بـِجـــِبـَالـِهِ
بـِرجَــالـِـهِ
بـِنـِسـَائــِهِ
بـِالـْصِبـْيـَةِ المُتـَأبـْطـِينَ شـُمُوعَـهُمْ
وَالنـَاثـِريـْنَ دُمُوعـَهـُمْ
وَالكَاسـِرينَ ضُلوعَهُمْ
لمْ يَفـْرَحُوا مِن بَعـْدِ عـَينِكَ .. صَارخِينْ
باسْم ِالذي قدْ كانَ يَمْلأ ُكَفهمْ باليَاسَمِينْ
عـَهـَدُوكَ تَمْسَحُ رَأسَهُمْ بـِيـَدَيـِّكَ
وَا أسـَفـَاً عـَليـكْ
لوْ يـَنـْفـَعُ الأسَفُ !!
حـَضَرَتْ قـِبَابُ الأولـِيَاءِ
تَجـرُ خـَلفَ دُمُوعِهَا كـُلَّ الجَوَامِع ِوَالكـَنـَائـِسْ
وَاللهِ مـِيـْتـَتــُكَ المَهـيـْبَة ُمَـا لـهَـا أبـَدَاً مُنـَافِسْ
هـَا أنـْتَ ثـَانـِيَة ًبهَا مَرَّغـْتَ أنـْفَ بـِلادِ فـَارسْ
نـَزَفـُوا أمَامَكَ مِثـْلـَمَا
مِن قـَبْل ِعِشـْرين ٍمَضَتْ نـَزَفـُوا
هـِيَ مـِيْـتَة ٌشَرَفُ
هـِيَ مـِيـْتَة ٌشَرَفُ
* * *
لا بَأسَ يَا ابْنَ أبيكَ
قـَبْلـَكَ أوْقـَفـُوا صَوْتَ (الحُسينْ)
لكِنَّهُمْ لمْ يُوْقِفـُوا دَمَهُ الذي يَجْري بأرْض ِالرَّافِدَينْ
صَارَتْ دِمـَاهُ فـَمَا ًوَشـَعـْفـَتـُهُ يـَدَيـَّنْ
قـَتـَلـُوهُ ...
كـَفـَّاً تـَطـْعـَنُ الجَسَدَ الصَبُورْ
كـَفـَّاً بهَا لـَطـَمُوا الصُـدُورْ
هُـوَ دَيـْدَنُ الجـُبـَنـَا عـَلى مَرِّ الدُهـُورْ
دَعْ عـَنـْكَ رَبـَّاتِ الخـُدُورْ
فـَقـَدُوا الرُجُولـَة َحِيْنَ نـَامُوا تَحْتَ أحْذِيَةِ الغـُزَاة ْ
فـَقـَدُوا الحـَيـَاة ْ
كـُلُ العـَمَائِم ِعَاهِرَاتْ
كـُلُ الفَتاوى عَاهِرَاتْ
إنْ لمْ تكُنْ إطلاقة ًفي البُندُقيِّهْ
لحَسُوا بَسَاطِيلَ الجُنودِ
وَقـَدَّمُوا نسوانـَهُمْ طـَمَعَاً لإرْضَاءِ الزُنـَاة ْ
يـَا لـِلـْدَنـيـِّهْ
وَغـَدَاً إذا صَالَ الرِّجَالُ وَلمْ نـَجـِدْ في الأرْض ِللبَاقِي بَقيِّهْ
قـَالوا : تـَقـِيِّهْ !!!!
دَعْ عَنكَ رَبَّاتِ الخـُدُور ِ
فـَإنـَّهُمْ ذيـْلٌ يَهـِشُ ذبـَابـَهُ حَضَرُوا أو انـْصَرَفـوا
هـِيَ مـِيـْتـَة ٌشـَرَفُ
هـيَ مـِيـْتـَة ٌشَـرَفُ
* * *
نـَرْثـِيـكَ يـَا ضَوْءَ العـُيـُونْ!؟
كـُنـَّا نـَخـَافُ عـَليكَ مِن أنـْفـَاسـِنـَا
يـَا قـَامـَة َالأسـَل ِ
(حِمْرينُ) مَاتَ فأيُ أكـْفـَان ٍتـُرَى لـُفـَّتْ عَلى الجـَبـَل ِ
وَبـِأيِّ تـَابـُوتٍ يـَنـَامْ
لا تـُوْقـِظوا الغـَافِي الجَميلَ وَلا تَمَسّوا ريْشَ أجْنحَةِ اليَمَامْ
فـُكـّوا حـِبـَالَ يـَديـِّهِ فـُكـُوهَا عَلى مَهَل ِ
فـَدَامِيـَة ٌيـَدَاهْ
وَضَعوا الدُمُوعَ بـِصُرَّة ٍفـِي قـَبـْرهِ
فـَغـَدَاً سَيـَفـْتَحُهَا وَيـَعـْرفُ مَنْ بَكَاهْ
يـَا دَافـِنـِيـه
دَفـَنـْتـُمُوا قـَمـَرَ العـِرَاق ِ
فـَأيّ نـُوْر ٍنـَرْتـَجـِيهْ
يـَا حـَامِلـِيهْ
هـَلْ تـَسـْتـَطـِيعُ لِحِمْلِهِ كـَتـِفُ!؟
مَا زَالَ فـِيـْنـَا ذلــكَ الشــَغـَفُ
أسـَفـَاً عـَليْنـَا صَاغـِرينَ لـِوَاصِفٍ يـَصِفُ
مَا حـِيْلـَة ُالمَقـْصُوص جُنـْح ضُلـُوعِهِ
غـَير ارْتـِشـَافِ دُمـُوعـِهِ
كـَيـْفَ الحَصَى وَالجَمـْرُ يـُرْتـَشـَفُ
يـَا مَنْ أهـَلـَّتُمْ آخـِرَ القـَبـَضَاتِ مِن دَمْع ِالعُيون ِ
عَلى تـُرَابِ ضَريحِهِ
هذا مَسيحُ اللهِ يَا مَنْ تَصْرُخونَ
فرَأفة ًبمَسِيحهِ
لا تـُؤلِمُوهُ
وَهـَدِّئِـوا مِن رَوْعِكُمْ شَيـْئـَاً فـَشـَيـْا
هـُوَ مَا يـَزَالُ بـِقـَبـْرهِ حـَيـِّا
بـِلـَظـَاهُ يـَلـْتَحِفُ
هـُوَ لا يـُريدُ دُمُوعـَكُمْ
هـُوَ لا يـُريدُ عـَويـْلـَكُمْ
ألـْقـَى وَديـْـعــَتـَهُ لـَكـُمْ
وَمَضَى
كـَالبـَرْق ِإذ وَمـَضَا
رُدُوا وَديـْعـَتـَهُ إليـِّهْ
مـَاذا لـَديـِّكُمْ أوْ لدَيِّهْ
غـَير العـِرَاق ِ
لكي يـُرَاحَ بـِقـَبـْرهِ
رُدُوا أبـُوَّتـَهُ لكُمْ نـَارَاً عَلى أعـْدَائِهِ
وَتَحَزَّمُوا بـِدِمـَائـِهِ
كـُونوا كـَوَاكـِبَهُ التي تَبْقى تـَدورُ بـِأرْضِهِ وَسَمَائِهِ
وَاسْتَحْكِمُوا حَـلـَقـَاتِ مَوْتٍ حَوْلَ مَنْ ذبَحَ العِراقَ
وَمَنْ أتَى بـِحـِذائـِهِ
وَاللهِ مَا أعـْدَاؤُكُمْ إلاَّ جـِرَاءْ
وَاللهِ أنتمْ رَاضِعُونَ الجَمْرَ مِن ثـَدي النـِسَاءْ
اليوم يوم الثأر لا يوم البكاء
أفـْوَاهُـنـَا مَلأى دِمـَاءْ
وَاللهِ لوْ كـَانَ العـِرَاقُ مُعـَلـَّقـَاً بينَ السَّمَا
أنـْزَلتـِمُوهُ مِنَ السَّمـَاءِ
وَعـِنـْدَهَا
يـَا لاهـِمِي بـَارُودَهـَا
عِزَّاً وَمَجْدَاً وَارْتِقـَاء
تـَقـَبـَّلـُوا فـِيهِ العـَزَاءْ
تـَقـَبـَّلـُوا فـِيهِ العـَزَاءْ
* * *
شـُلـَّتْ يَميني قـَبْلَ أنْ أرْثـِيكَ
يـَا نـَهْرَاً نـُوَارسُهُ مَدَامِعـُنا
وَأوْجُهُنا الرمَالْ
هـَل ليْ ولو إغـْفـَاءَة ٌحَرَّى على شَاطِـيـكْ
يـَا أيّهـَا الرَجـُلُ المُحَالْ
أنـَا كـُلُ شَيءٍ دَاخِلي يَبْكِـيـكَ
إلاَّ أعـْيُني
صَدَّقـَتُ للشَمْس ِارِتِحَالْ
وَتـَنـَامُ في القـَبـْر ِالجبَالْ
إذنْ
وَدَاعــَـا ً... وَالسـُؤَالْ
هـَلْ فوقَ هَذي الأرْض ِ بـَعـْدَكَ مِن رجَال
* * *

ليلة 30/31/12/2006

برق الظلام
01-06-2007, 05:35 AM
تسلم يدينك اخوي على المجهود

والله يرحم الزعيم والقائد صدام حسين

ومهما كتبنا او قلنا عنه فلا نكمل كل مدحه


تقبل مروري

TeEmOoR
01-06-2007, 12:49 PM
هلا اخوي برق ويعطيك العافيه على المرور العطر

محمد التميمي
01-13-2007, 11:06 PM
يعطيك الف عافيه اخوي تيمور

مبدع بمواضيعك ساحر بقلمك دمت لنا

ننتظر جديدك

تحياتي القلبيـه