عاشق الثريــا
06-07-2005, 11:47 AM
* على من يجدني بالصفحة 12 .. فليخبرني ؟!
ألقيت بالجريدة ....
عدت إلى سريري..
بعد أن قرأت الصفحة التي انشدها كل يوم .. رقمها 12 ..
لكنني احترفت فتحها من أول لمسه دوما ..
هل من الغباء أن ( اتنبه ) من منامي .. ( فقط )
لأتصفح تلك الجريدة ؟!
" طقوسي " ... حينما استيقظ ..
ليست غريبة و ليست مألوفة أيضا ..!
امسك [ هاتفي ] ..
ربما أتتني رسالة من ( لا احد ) ..
بالمناسبة ( لا احد ) من اعز معارفي ..
اشعر أن عيناي ( مبحوحتان ) .. !
فكم صرخت بـ ( النظرات ) بالأمس ..
قبل أن أنام ..
انظر إلى الجدران ..
استرجع بقايا حلمي.. كنت مع بيتر ولينا ..
لم تكن هايدي وعدنان معنا !!
لا استحم فور استيقاظي مطلقا ..
فأنا كسول جدا ..
ودرجة الحرارة تحت الصفر فالخارج
لم احلق ذقني منذ ستة أشهر ..
فقط كنت اكتفى بتمرير ( ماكينة ) الحلاقة على وجهي
واختار رقم 1
تشعرني ممارسة ( اختيار ) مستوى الحلاقة بالنصر..
حيث أن الخيارات في حياتي قليله ..
اشتقت لشفرة الحلاق ( التركي ) ولم اشتاق إليه ..!
برغم انه لا يتحدث كثيرا كما يشاع ..
فقط هو يستبدل الكاف بالقاف ..
فتكون ( قوقتيل ) بدلا من كوكتيل يقصد بها ( شعر وذقن ) !!
بعد نصف ساعة ....
حينما استجمع قواي الجسدية قبل أن أغادر سريري..
تخور قواي الفكرية [ غالبا ]
لا أضع خطط ليومي .. سوى أي الطعام سألتقي ؟
فأنا ( انظر ) إليه .. أكثر مما التهمه ..
لا اخطط كثيرا ..
( قناعة ) مني أن اغلب الخطــط لا [ تـفـّعل ]
إلا أنني أحاول أن اقلل نسبة الألم ..
فالتداول الكاسح للألم .. يطيل أيام الأسبوع ..!
بذكر الأسبوع ..
أتذكر ذلك اليوم ( الثامن ) الذي انتظر ..
مازال خارج نطاق البث الأسبوعي ..
حينما يحل قطعا ستتحول " روزنامتى " ..
إلى تغيير معيارها الدوري .. إلى ( أثمون ) .. !!
بدلا من .. أسبوع !!!
اسأل نفسي هل اطلعت على الصفحة 12 اليوم ؟
آآآه نعم دوما أنسى !
ما زلت ....
انتظر أن أصدر مذكرة ( تفتيش ) لذاكرتي
حتى استطيع أن أتذكر اسم تلك المرأة
التي احلم بها دوما تقول لي :
" الرياح لا تتنفس " !!
أهرشي ذاكرتي بطريقة غير نظاميه ..
أجد بين ركام الأشياء .. مدرسة أطفال ..
برايتون .. بيت صغير.. صورتي في الشرفة ..
مباراة كرة قدم هلال ونصر.. حنيـن ..
حادث سيارة .. العام 95 .. حنـين مرة أخرى ..
أشعار .. تخّرج .. عام 2000 ..
كثير من الأشياء إلا أنني لم أجد اسم تلك المرأة
نصحت نفسي إلا تتعب نفسها ..
فالإناث في حياتي أكثر من البهارات في المطاعم الهندية ..
لكنها عصيه .. لم تطاوعني يوما ..
كما كانت كريمة بتجاهلي .. كنت بخيلا بصدها ..
لذا ..
فتحت درجي .. علني أجد ما يرشدني إليها ..
لم انظر داخله ..
بل تركت ليدي مهمة استكشاف المكان ..
فأنا أحب أن ) أتحسس ) الأشياء ..
أكثر من النظر إليها .. كي ( أستشعرها ) أكثر ..
هذا قلم ..
نظارة شمسيه .. هي معطوبة لكن ذكراها مازالت تعمل ..
أوراق كانت مهمة ..
" رصاصه " تركتها يوما حتى استخدمها حين الحاجة ..
لكنني [ جبنت ] حينما حضرة الحاجة .. !!
هديه لم افتحها حتى احتفظ بذكراها ..
كارت ( توفى ) فيه الحب ..
لن أجد شيئا .. لا يهم ..
فالأهم أنني مازلت على سريري ..
كلما أرهقتني أفكاري ..
أتحدث ( كثيرا ) كي لا أفكر..
وحينما لا يكون هناك ( ضحية ) أثرثر عليه ..
الجأ إلى [ طب بديل ]
( أختلق ) أشياء افتراضيه .. حتى اشغل تفكيري بها ..
اسأله لا تبحث عن إجابات..
ماذا لو كان اسمي راشد ؟!!
هل لو كنت طائر سأعرف أن البشر يقرأون الصحف
أم هم يستخدمونها لغرض ( لف ) الخيار ؟!!
لو كنت عروس أي الفساتين سأرتدي ليلة زفافي ؟!!
وأي ( الخلاقين ) تناسبني يوم طلاقي ؟!!
هل سأخون شعبي لو كنت جاك شيراك ؟!!
لو كنت السيد [ حظ ] ..
لمن سأتجه الآن ؟!!
لا أريد أن استرسل ..
فأنا الآن لست مرهق فكريا ..!
أجول في رأسي كثيرا .. لأنه بـ ( المجان )!!
لا يثير اهتمامي .. شيء أكثر من كلمة ( لا ) ..
وجدتها مستقرة في مؤخرة رأسي ..
من ألقاها هناك ؟؟!
لم اعد اقرأ أطروحات قلبي ..
حيث أنني لم اعد ميال إلى كل ماهو وليد الاعتقاد ..!
تعبت اتسآل .. شراء الذمم .. بكم ؟
أريد أن اشتري ذمة [ الثراء ] ..
لعلني أنصف البعض
أيضا ( جمدت ) العلاقات مع الفرح .. بأمره طبعا..
" اليأس لا يزال ينبض بالحياة "
فهل من ( قناص ) ادفع له / عزة نفسي ..
مقابل أن يقتله ؟!
كل محاولاتي بأت بالفشل ..
كلما حاولت أن ( أرشي ) الهم !!!
تبــا لنزاهة يمكلها وغد ..!
حينما ( أرى ) نفسي فالمرآة ..
أدرك أن هنالك الكثير من الكائنات غير الحية ..
لكنها تتنفس ..!!
قد أبقى في [ هارد روك ] 3 ساعات ..
وصوت الموسيقى الصاخبة
يفجر الأذن الوسطى وطبلتها معا ..
لكن ليس هناك ما ( يزعجني ) ..
أكثر من صوت الصمت ..!!
أنا كما مراهقتي ...
فقط تغيرت ملامحي ..
وبعض من أفكاري ..
نقاشاتي الحامية حول أفضلية الهلال على النصر ..
تحولت إلى زرقاوي وعلاوي
وبن لادن وسعر البترول
ومستوى دخل الفرد وقذائف الهاون و سيلكون فالي
و تصاريح مصدر مسئول
وأنوثة عجوز مثل ماجدة الرومي ؟؟!
مثلما كنت أتحدث عن معشوقتي
التي كانت تشابه ( أشلي جود ) بإسهاب ..
أصبحت أتحدث عن الظلم الاجتماعي للفقراء ( بتطرف ) !!
تغيرت جذريا بعض من خصالي .. أضحيت ..
اقل ضحك .. أكثر تأمل .. أتقنت فن ألا انتماء ..
فالوطن أصبح أكثر غربه ..
لم اعد أتحدث عن الحب .. الممارسة أفضل ..
حتى باتت الممارسة لا تقبل لان الحب خارج نطاق التغطية ..
لم اعد اكذب .. إلا [ على نفسي ] ..!
ظنا ً مني أن تحريم الكذب اختص بالكذب على الغير !!
وحينما اربط الأسباب بمسبباتها ..
أجد أن السبب ( المنطقي ) جراء امتناعي عن الكذب ..
لا لأني " صدوق " ..
إنما لأنني ( استنفذت ) مخزون الكذب ..!!
في جعبتي ..
تغيرت ملامحي .. أنفي استفرد بوجهي ..
ظهر فالصورة بقوه .. أنانيته كما أنانيتي مع من حولي ..
المهم أن اظهر ..
بقيت أشيائي كما هي ..
تحركت في كل الاتجاهات إلا نحوي ..
أنا أيضا لم أحاول !!
فقد هجرت دوري .. وأنا لم أنهي ( الأزمة )
القائمة بين عقلي ورغباتي ..
فيلم " شياطين وملائكة " ..
بطولتي أنا و أمي .. لكن لم نحصل على الأوسكار ..
استثنوه ..
لأن أمي تضع عباءتها على رأسها ( حفظها الله ) ..
بعض من بقايا مراهقتي ..
أنني مازلت اضحك حينما اسمع احد ما يقول ( فندق )
بدل من ( أوتيل ) ..
طفولتي لم تبرحني !!!
فيما مضى ..
كانت علاقتي بـ ( الأرصفة ) لا تتعدى تكرار وقوف ( الكفر )
بجانبها حينما أوقف سيارتي ..
أما ألان فالأرصفة ( مسرح روماني ) يستعرض حلقات حياتي ..
كلما مشطتها كل ليله ..
بالمناسبة ..
المدينة التي أدرس بها تنام مبكرا ..
إلا من أمثالي ..
لذا تراودني فكرت الخروج [ عاريا ] .. !!!
لثقتي المطلقة .. أن ( لا احد ) سيراني ..
وكتعبير ( غبي ) عن كسر الثوابت في أيامي
إلا أن البرد يمنعني !!
حينما تتسارع خطواتي .. ( أدرك ) أن أفكاري تموج بي ..
بل وتعصف .. بلا أمطار ..
أتعجب من تصاريف الزمان ..
قبل 15 عام كانت " بغداد " عدو يرعب طفولتنا ..
اليوم هي ( جرح ) نبكيه كل يوم !!!
حينما ( قررت ) أن انتقل للعيش في الظهران ..
أخذني مكان آخر .. لم يدرج فالخطة ..
كل ما حولي لم يدرج فالخطة ..!!
[ زواج فريند ] ..أحبذ الفكرة ..
لم أجرؤ على فعلها ..
كثيرة تلك الأشياء التي لم ( أجرؤ ) ..
على فعلها ...!!
أحلامي لا تندرج تحت ( معيار ) كبيره وصغيره
فأنا لا اعرف حجم أشياء لم تتحقق .. لكنني اعرف تعذابها !!
كنت ( متوهما ) أن الكبار .. فعلا كانوا ( كبار )
اكتشفت .. أنهم مجرد أشكال ..
أيضا كثير من البشر.. مجرد أشكال !!!
هل من احد يذكر إن كنت اطلعت على الصفحة 12 هذا اليوم ؟
نعم ( لا احد ) صديقي يقول أنني أطلعت ..
أنا لا أجيد ألاستماع ...
( برغم ) افتقادي لتك الخصلة النبيلة ..
إلا أنني استمعت إلى [ صوتك يناديني ] .. أكثر من 1500 مره ..
في زمن مضى .. لكنها لم تعد تثيرنى ..
حيث أن " .... ناديت خانتني السنين اللي مضت راحت ...."
اختزل كل أحاسيسي فيما مضى ..
و( الأنثى ) أيضا في داخلي باتت أقل سطوة كمشاعر..
أكثر حضورا كجسد ..!
قالت لي : أنت موضة قديمه .. !!!
لأنني قلت يعجبني ( البني والسماوي معا ) !!
قلت لها : لا يهم فانا لست من هواة التجديد ..
فما زلت أدندن ...
" ... محال محال محال عمر المحال ما يصير ... "
واطرب لصوتي !!!
أيضا أنا لم أعد أجيد خداع الآخر ..
أجيد هندسة العلاقات أكثر ..
ربما نظري أصبح أكثر ( حطاما ) ..
فكثيرا ما اقرأ كلمة ( مشروع ) (ممنوع ) ..!!
أكثر ( زوايا ) حياتي انهزاما .. غرفتي !!
فهي ليست مملكتي .. ولست الحاكم الآمر الناهي فيها ..
كما الكل مع غرفهم .. هناك من يملك القرار وليس أنا ..
هم كثر .. لست بصدد ذكرهم جميعا فقد ينفذ حبري ..
لكن يكفى أن أومئ إيماء .. أن بينهم ( هم ) .. ( وهم ) ..
( جدار زجاجي يفصلني عما أرى ) ..
( عيوب ) .. ( جن لا يظهرون ) ..
لذا أنا لا أنام فيها أحيانا ( خوفا عليهم ) .. من كوابيسي ..!
( التدفئة ) لا تعمل اليوم في " خميلتي " ..
غرفتي هكذا اسميها .. فربما اكسب ودها ..
فكثير من الكائنات قد تنال محبتهم كذبا ..!!
حينما تكثر من إطرائهم .. أظنهم أغبى من شكل [ البطيخ ] !!
لـذا ..
استأذنت ( صديقي ) أن اقضي هذه الليلة في ضيافته ..
قلت له أدرجه تمرين لوجود زوجة طويلة بجانبك .. رضي ..
هو دائما يرضى بي ..
أنا قليلا ما أرضى بي ..!!!
قضينا جل الوقت ..قبل النوم .. في [ التحديق ]
في سقف الغرفة ..
دارت بي الأفكار حتى وصلت إلى فكره مضحكه ..
زوجتي !! من تكون ؟!
مللت من تكرار ذلك المشهد ..
فأغمضت عيناي .. انقلبت ..
رأيته مازال يحدق .. سألته فيما تفكر ؟
لم يجبني كما العادة ..
فهو يتقن الصمت كما أتقن الذنوب .. بعد إلحاح ..
قال لي : .... اسأل الله الجهاد ثم الشهادة ؟؟!!!
ابتسم وجهي و( تألم ) وجداني ..
فالسرير الذي يحملنا يريد أن ( يلفظني ) ..
فهو لم يعتد على التافهين أمثالي .. وشتان .. شتان شتان ..
بين ما كتبت على سقف غرفتي كلما حدقت به ..
وبين ما يكتب صديقي في كل ليلة ..
قبل أن أنام أوصيته أن يوقظني .. حينما تصل الجريدة ..
لم يجبني كما العادة .. ثم قال ربما ..؟!
ثم سألني : لما تصر على أن تبدأ يومك بالجريدة ؟؟
كل يوم كل يوم !!
لم يلح علي .. فانا لا أجيد الكتمان ..
كما لا يجيد النفاق هو ..
قلت : تحلف ألا تنعتي بأي ( صفه ) وألا تشيع سري ؟!!
قال : احلف .....
قلت : ابحث عن اسمي في صفحة الوفيات ..!!!
* تعبت اتسآل ؟! حينما يأكل الطير من رأسك ..
أهذا يعنى انك مصلوب ؟ أم أنك غبي ؟!
* على من يجدني بصفحة رقم 12 ... أن يخبرني !!
كتب في ! \ ! \ !!!! هـ \ م
عاشق الثريا!
ألقيت بالجريدة ....
عدت إلى سريري..
بعد أن قرأت الصفحة التي انشدها كل يوم .. رقمها 12 ..
لكنني احترفت فتحها من أول لمسه دوما ..
هل من الغباء أن ( اتنبه ) من منامي .. ( فقط )
لأتصفح تلك الجريدة ؟!
" طقوسي " ... حينما استيقظ ..
ليست غريبة و ليست مألوفة أيضا ..!
امسك [ هاتفي ] ..
ربما أتتني رسالة من ( لا احد ) ..
بالمناسبة ( لا احد ) من اعز معارفي ..
اشعر أن عيناي ( مبحوحتان ) .. !
فكم صرخت بـ ( النظرات ) بالأمس ..
قبل أن أنام ..
انظر إلى الجدران ..
استرجع بقايا حلمي.. كنت مع بيتر ولينا ..
لم تكن هايدي وعدنان معنا !!
لا استحم فور استيقاظي مطلقا ..
فأنا كسول جدا ..
ودرجة الحرارة تحت الصفر فالخارج
لم احلق ذقني منذ ستة أشهر ..
فقط كنت اكتفى بتمرير ( ماكينة ) الحلاقة على وجهي
واختار رقم 1
تشعرني ممارسة ( اختيار ) مستوى الحلاقة بالنصر..
حيث أن الخيارات في حياتي قليله ..
اشتقت لشفرة الحلاق ( التركي ) ولم اشتاق إليه ..!
برغم انه لا يتحدث كثيرا كما يشاع ..
فقط هو يستبدل الكاف بالقاف ..
فتكون ( قوقتيل ) بدلا من كوكتيل يقصد بها ( شعر وذقن ) !!
بعد نصف ساعة ....
حينما استجمع قواي الجسدية قبل أن أغادر سريري..
تخور قواي الفكرية [ غالبا ]
لا أضع خطط ليومي .. سوى أي الطعام سألتقي ؟
فأنا ( انظر ) إليه .. أكثر مما التهمه ..
لا اخطط كثيرا ..
( قناعة ) مني أن اغلب الخطــط لا [ تـفـّعل ]
إلا أنني أحاول أن اقلل نسبة الألم ..
فالتداول الكاسح للألم .. يطيل أيام الأسبوع ..!
بذكر الأسبوع ..
أتذكر ذلك اليوم ( الثامن ) الذي انتظر ..
مازال خارج نطاق البث الأسبوعي ..
حينما يحل قطعا ستتحول " روزنامتى " ..
إلى تغيير معيارها الدوري .. إلى ( أثمون ) .. !!
بدلا من .. أسبوع !!!
اسأل نفسي هل اطلعت على الصفحة 12 اليوم ؟
آآآه نعم دوما أنسى !
ما زلت ....
انتظر أن أصدر مذكرة ( تفتيش ) لذاكرتي
حتى استطيع أن أتذكر اسم تلك المرأة
التي احلم بها دوما تقول لي :
" الرياح لا تتنفس " !!
أهرشي ذاكرتي بطريقة غير نظاميه ..
أجد بين ركام الأشياء .. مدرسة أطفال ..
برايتون .. بيت صغير.. صورتي في الشرفة ..
مباراة كرة قدم هلال ونصر.. حنيـن ..
حادث سيارة .. العام 95 .. حنـين مرة أخرى ..
أشعار .. تخّرج .. عام 2000 ..
كثير من الأشياء إلا أنني لم أجد اسم تلك المرأة
نصحت نفسي إلا تتعب نفسها ..
فالإناث في حياتي أكثر من البهارات في المطاعم الهندية ..
لكنها عصيه .. لم تطاوعني يوما ..
كما كانت كريمة بتجاهلي .. كنت بخيلا بصدها ..
لذا ..
فتحت درجي .. علني أجد ما يرشدني إليها ..
لم انظر داخله ..
بل تركت ليدي مهمة استكشاف المكان ..
فأنا أحب أن ) أتحسس ) الأشياء ..
أكثر من النظر إليها .. كي ( أستشعرها ) أكثر ..
هذا قلم ..
نظارة شمسيه .. هي معطوبة لكن ذكراها مازالت تعمل ..
أوراق كانت مهمة ..
" رصاصه " تركتها يوما حتى استخدمها حين الحاجة ..
لكنني [ جبنت ] حينما حضرة الحاجة .. !!
هديه لم افتحها حتى احتفظ بذكراها ..
كارت ( توفى ) فيه الحب ..
لن أجد شيئا .. لا يهم ..
فالأهم أنني مازلت على سريري ..
كلما أرهقتني أفكاري ..
أتحدث ( كثيرا ) كي لا أفكر..
وحينما لا يكون هناك ( ضحية ) أثرثر عليه ..
الجأ إلى [ طب بديل ]
( أختلق ) أشياء افتراضيه .. حتى اشغل تفكيري بها ..
اسأله لا تبحث عن إجابات..
ماذا لو كان اسمي راشد ؟!!
هل لو كنت طائر سأعرف أن البشر يقرأون الصحف
أم هم يستخدمونها لغرض ( لف ) الخيار ؟!!
لو كنت عروس أي الفساتين سأرتدي ليلة زفافي ؟!!
وأي ( الخلاقين ) تناسبني يوم طلاقي ؟!!
هل سأخون شعبي لو كنت جاك شيراك ؟!!
لو كنت السيد [ حظ ] ..
لمن سأتجه الآن ؟!!
لا أريد أن استرسل ..
فأنا الآن لست مرهق فكريا ..!
أجول في رأسي كثيرا .. لأنه بـ ( المجان )!!
لا يثير اهتمامي .. شيء أكثر من كلمة ( لا ) ..
وجدتها مستقرة في مؤخرة رأسي ..
من ألقاها هناك ؟؟!
لم اعد اقرأ أطروحات قلبي ..
حيث أنني لم اعد ميال إلى كل ماهو وليد الاعتقاد ..!
تعبت اتسآل .. شراء الذمم .. بكم ؟
أريد أن اشتري ذمة [ الثراء ] ..
لعلني أنصف البعض
أيضا ( جمدت ) العلاقات مع الفرح .. بأمره طبعا..
" اليأس لا يزال ينبض بالحياة "
فهل من ( قناص ) ادفع له / عزة نفسي ..
مقابل أن يقتله ؟!
كل محاولاتي بأت بالفشل ..
كلما حاولت أن ( أرشي ) الهم !!!
تبــا لنزاهة يمكلها وغد ..!
حينما ( أرى ) نفسي فالمرآة ..
أدرك أن هنالك الكثير من الكائنات غير الحية ..
لكنها تتنفس ..!!
قد أبقى في [ هارد روك ] 3 ساعات ..
وصوت الموسيقى الصاخبة
يفجر الأذن الوسطى وطبلتها معا ..
لكن ليس هناك ما ( يزعجني ) ..
أكثر من صوت الصمت ..!!
أنا كما مراهقتي ...
فقط تغيرت ملامحي ..
وبعض من أفكاري ..
نقاشاتي الحامية حول أفضلية الهلال على النصر ..
تحولت إلى زرقاوي وعلاوي
وبن لادن وسعر البترول
ومستوى دخل الفرد وقذائف الهاون و سيلكون فالي
و تصاريح مصدر مسئول
وأنوثة عجوز مثل ماجدة الرومي ؟؟!
مثلما كنت أتحدث عن معشوقتي
التي كانت تشابه ( أشلي جود ) بإسهاب ..
أصبحت أتحدث عن الظلم الاجتماعي للفقراء ( بتطرف ) !!
تغيرت جذريا بعض من خصالي .. أضحيت ..
اقل ضحك .. أكثر تأمل .. أتقنت فن ألا انتماء ..
فالوطن أصبح أكثر غربه ..
لم اعد أتحدث عن الحب .. الممارسة أفضل ..
حتى باتت الممارسة لا تقبل لان الحب خارج نطاق التغطية ..
لم اعد اكذب .. إلا [ على نفسي ] ..!
ظنا ً مني أن تحريم الكذب اختص بالكذب على الغير !!
وحينما اربط الأسباب بمسبباتها ..
أجد أن السبب ( المنطقي ) جراء امتناعي عن الكذب ..
لا لأني " صدوق " ..
إنما لأنني ( استنفذت ) مخزون الكذب ..!!
في جعبتي ..
تغيرت ملامحي .. أنفي استفرد بوجهي ..
ظهر فالصورة بقوه .. أنانيته كما أنانيتي مع من حولي ..
المهم أن اظهر ..
بقيت أشيائي كما هي ..
تحركت في كل الاتجاهات إلا نحوي ..
أنا أيضا لم أحاول !!
فقد هجرت دوري .. وأنا لم أنهي ( الأزمة )
القائمة بين عقلي ورغباتي ..
فيلم " شياطين وملائكة " ..
بطولتي أنا و أمي .. لكن لم نحصل على الأوسكار ..
استثنوه ..
لأن أمي تضع عباءتها على رأسها ( حفظها الله ) ..
بعض من بقايا مراهقتي ..
أنني مازلت اضحك حينما اسمع احد ما يقول ( فندق )
بدل من ( أوتيل ) ..
طفولتي لم تبرحني !!!
فيما مضى ..
كانت علاقتي بـ ( الأرصفة ) لا تتعدى تكرار وقوف ( الكفر )
بجانبها حينما أوقف سيارتي ..
أما ألان فالأرصفة ( مسرح روماني ) يستعرض حلقات حياتي ..
كلما مشطتها كل ليله ..
بالمناسبة ..
المدينة التي أدرس بها تنام مبكرا ..
إلا من أمثالي ..
لذا تراودني فكرت الخروج [ عاريا ] .. !!!
لثقتي المطلقة .. أن ( لا احد ) سيراني ..
وكتعبير ( غبي ) عن كسر الثوابت في أيامي
إلا أن البرد يمنعني !!
حينما تتسارع خطواتي .. ( أدرك ) أن أفكاري تموج بي ..
بل وتعصف .. بلا أمطار ..
أتعجب من تصاريف الزمان ..
قبل 15 عام كانت " بغداد " عدو يرعب طفولتنا ..
اليوم هي ( جرح ) نبكيه كل يوم !!!
حينما ( قررت ) أن انتقل للعيش في الظهران ..
أخذني مكان آخر .. لم يدرج فالخطة ..
كل ما حولي لم يدرج فالخطة ..!!
[ زواج فريند ] ..أحبذ الفكرة ..
لم أجرؤ على فعلها ..
كثيرة تلك الأشياء التي لم ( أجرؤ ) ..
على فعلها ...!!
أحلامي لا تندرج تحت ( معيار ) كبيره وصغيره
فأنا لا اعرف حجم أشياء لم تتحقق .. لكنني اعرف تعذابها !!
كنت ( متوهما ) أن الكبار .. فعلا كانوا ( كبار )
اكتشفت .. أنهم مجرد أشكال ..
أيضا كثير من البشر.. مجرد أشكال !!!
هل من احد يذكر إن كنت اطلعت على الصفحة 12 هذا اليوم ؟
نعم ( لا احد ) صديقي يقول أنني أطلعت ..
أنا لا أجيد ألاستماع ...
( برغم ) افتقادي لتك الخصلة النبيلة ..
إلا أنني استمعت إلى [ صوتك يناديني ] .. أكثر من 1500 مره ..
في زمن مضى .. لكنها لم تعد تثيرنى ..
حيث أن " .... ناديت خانتني السنين اللي مضت راحت ...."
اختزل كل أحاسيسي فيما مضى ..
و( الأنثى ) أيضا في داخلي باتت أقل سطوة كمشاعر..
أكثر حضورا كجسد ..!
قالت لي : أنت موضة قديمه .. !!!
لأنني قلت يعجبني ( البني والسماوي معا ) !!
قلت لها : لا يهم فانا لست من هواة التجديد ..
فما زلت أدندن ...
" ... محال محال محال عمر المحال ما يصير ... "
واطرب لصوتي !!!
أيضا أنا لم أعد أجيد خداع الآخر ..
أجيد هندسة العلاقات أكثر ..
ربما نظري أصبح أكثر ( حطاما ) ..
فكثيرا ما اقرأ كلمة ( مشروع ) (ممنوع ) ..!!
أكثر ( زوايا ) حياتي انهزاما .. غرفتي !!
فهي ليست مملكتي .. ولست الحاكم الآمر الناهي فيها ..
كما الكل مع غرفهم .. هناك من يملك القرار وليس أنا ..
هم كثر .. لست بصدد ذكرهم جميعا فقد ينفذ حبري ..
لكن يكفى أن أومئ إيماء .. أن بينهم ( هم ) .. ( وهم ) ..
( جدار زجاجي يفصلني عما أرى ) ..
( عيوب ) .. ( جن لا يظهرون ) ..
لذا أنا لا أنام فيها أحيانا ( خوفا عليهم ) .. من كوابيسي ..!
( التدفئة ) لا تعمل اليوم في " خميلتي " ..
غرفتي هكذا اسميها .. فربما اكسب ودها ..
فكثير من الكائنات قد تنال محبتهم كذبا ..!!
حينما تكثر من إطرائهم .. أظنهم أغبى من شكل [ البطيخ ] !!
لـذا ..
استأذنت ( صديقي ) أن اقضي هذه الليلة في ضيافته ..
قلت له أدرجه تمرين لوجود زوجة طويلة بجانبك .. رضي ..
هو دائما يرضى بي ..
أنا قليلا ما أرضى بي ..!!!
قضينا جل الوقت ..قبل النوم .. في [ التحديق ]
في سقف الغرفة ..
دارت بي الأفكار حتى وصلت إلى فكره مضحكه ..
زوجتي !! من تكون ؟!
مللت من تكرار ذلك المشهد ..
فأغمضت عيناي .. انقلبت ..
رأيته مازال يحدق .. سألته فيما تفكر ؟
لم يجبني كما العادة ..
فهو يتقن الصمت كما أتقن الذنوب .. بعد إلحاح ..
قال لي : .... اسأل الله الجهاد ثم الشهادة ؟؟!!!
ابتسم وجهي و( تألم ) وجداني ..
فالسرير الذي يحملنا يريد أن ( يلفظني ) ..
فهو لم يعتد على التافهين أمثالي .. وشتان .. شتان شتان ..
بين ما كتبت على سقف غرفتي كلما حدقت به ..
وبين ما يكتب صديقي في كل ليلة ..
قبل أن أنام أوصيته أن يوقظني .. حينما تصل الجريدة ..
لم يجبني كما العادة .. ثم قال ربما ..؟!
ثم سألني : لما تصر على أن تبدأ يومك بالجريدة ؟؟
كل يوم كل يوم !!
لم يلح علي .. فانا لا أجيد الكتمان ..
كما لا يجيد النفاق هو ..
قلت : تحلف ألا تنعتي بأي ( صفه ) وألا تشيع سري ؟!!
قال : احلف .....
قلت : ابحث عن اسمي في صفحة الوفيات ..!!!
* تعبت اتسآل ؟! حينما يأكل الطير من رأسك ..
أهذا يعنى انك مصلوب ؟ أم أنك غبي ؟!
* على من يجدني بصفحة رقم 12 ... أن يخبرني !!
كتب في ! \ ! \ !!!! هـ \ م
عاشق الثريا!