بريق الم
02-16-2004, 11:23 PM
القصيدة تلك الوسيلة التعبيرية الهامة بمافيها من كلاسيكية وروعة ، ماهي الا أداة توصيل لمشاعر كاتبها ، ومازالت القصيدة كذلك ، فهي مرتبطة بالعديد من العوامل الهامه لبنائها فالتزام الشاعر بالقوافي ، والبحور الشعرية الشعبية أضافة الى لغة الأبداع ، تظهر لنا في مجملها قصيدة مغلفة بالطابع الأبداعي .
وللتقنية الشعرية عوامل ، تلزم الشاعر ، لتجعله يبذل الجهد لانتاج القصيدة ، ولعل من أهم تلك العوامل هو القافية للقصيدة لأنها تحتوي على شمولية التعبير ومواصلة شعبيتة الماضية ، على أن النقاد يعارضون وبشده لغة الشعر على أنه يحد من حرية التفكير والانتشار . ولعلنا هنا نقول أن الشعر الشعبي لايخضع لقواعد اللغة العربية ولذلك نجد أن له ( بحوره ) الخاصة وفنونه وأساليبة المختلفة علاوة على مايتمتع به من موسيقى رائعة ، فالقصائد الشعبية قصائد بسيطة ولينة الحبكة .
اليوم ونحن في مرحلة جديدة من تاريخ الأدب الشعبي ، تقع على عاتق كل الشعراء الشعبيين مسئولية تستجيب لروح العصر خصوصاً في التفكير والشعور ، ولعلنا ونحن الآن نحمل ثقافة جديدة ومدرسة شعرية جديدة وتقنية جديدة لهذا الشعر يجب أن نوظف كل تلك المعطيات لأبراز القصيدة التي هي الأساس في إبراز ثقافة الشاعر ،وهذا لايجعلنا نغفل شيئاً هاماً وأساسياً وهو الارتباط بالشعر الشعبي القديم لأنه روح الشعر وموروث هام وعريق ، وهذا ماقد يهم الشاعر الجديد الآن بالدرجة الأولى .
إن التقنية الحديثة للشعر الشعبي ليست قاصرة فقط على النشر والظهور من خلال الإعلام وتجاهل الروعة والجودة بل تجاهل أو أغفال الجانب الثقافي لدى الشاعر الذي هو المرءاة الحقيقية والتي تعكس أمكانياته .
ومدى قدرته على كتابة القصيدة التي هي المعبرة عن روح الشاعر ، ومن هنا لابد لكل شاعر جديد الاهتمام أولاً بالقديم وأن يطيل الوقزف أمام العديد من منابع الشعر التي هي في الحقيقة ضرورية لتدعيم المدرسة الشعرية الجديدة ، إضافة الى الاهتمام بالموروث الشعبي بجميع اشكاله وأنواعة خصوصاً بعد أن ظهرت فئه حاولت تهميش الموروث وعدم الأعتراف به0
تحياتي لكم
نبض القلووووووووووب
وللتقنية الشعرية عوامل ، تلزم الشاعر ، لتجعله يبذل الجهد لانتاج القصيدة ، ولعل من أهم تلك العوامل هو القافية للقصيدة لأنها تحتوي على شمولية التعبير ومواصلة شعبيتة الماضية ، على أن النقاد يعارضون وبشده لغة الشعر على أنه يحد من حرية التفكير والانتشار . ولعلنا هنا نقول أن الشعر الشعبي لايخضع لقواعد اللغة العربية ولذلك نجد أن له ( بحوره ) الخاصة وفنونه وأساليبة المختلفة علاوة على مايتمتع به من موسيقى رائعة ، فالقصائد الشعبية قصائد بسيطة ولينة الحبكة .
اليوم ونحن في مرحلة جديدة من تاريخ الأدب الشعبي ، تقع على عاتق كل الشعراء الشعبيين مسئولية تستجيب لروح العصر خصوصاً في التفكير والشعور ، ولعلنا ونحن الآن نحمل ثقافة جديدة ومدرسة شعرية جديدة وتقنية جديدة لهذا الشعر يجب أن نوظف كل تلك المعطيات لأبراز القصيدة التي هي الأساس في إبراز ثقافة الشاعر ،وهذا لايجعلنا نغفل شيئاً هاماً وأساسياً وهو الارتباط بالشعر الشعبي القديم لأنه روح الشعر وموروث هام وعريق ، وهذا ماقد يهم الشاعر الجديد الآن بالدرجة الأولى .
إن التقنية الحديثة للشعر الشعبي ليست قاصرة فقط على النشر والظهور من خلال الإعلام وتجاهل الروعة والجودة بل تجاهل أو أغفال الجانب الثقافي لدى الشاعر الذي هو المرءاة الحقيقية والتي تعكس أمكانياته .
ومدى قدرته على كتابة القصيدة التي هي المعبرة عن روح الشاعر ، ومن هنا لابد لكل شاعر جديد الاهتمام أولاً بالقديم وأن يطيل الوقزف أمام العديد من منابع الشعر التي هي في الحقيقة ضرورية لتدعيم المدرسة الشعرية الجديدة ، إضافة الى الاهتمام بالموروث الشعبي بجميع اشكاله وأنواعة خصوصاً بعد أن ظهرت فئه حاولت تهميش الموروث وعدم الأعتراف به0
تحياتي لكم
نبض القلووووووووووب