(*§ معاندالوقت §*)
06-25-2005, 12:01 PM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
هذي قصه شاب يتحدث فيها ويقول
تعودت كل ليلة ان امشي قليلا ، فاخرج لمدة نصف ساعة ثم اعود ... وفي خط سيري يوما كنت اشاهد طفلة لم تتعدى السابعة من العمر ... كانت تلاحق فراشا اجتمع حول انوار الاضاءة
المعلقة في سور احد المنازل ... لفت انتباهي شكلها و ملابسها ... فكانت تلبس فستانا ممزقا و لا
تنتعل حذاءا ... و كان شعرها طويلا ووعيناها خضراوان ... كانت في البداية لا تلاحظ مروري ... و لكن مع مرور الايام .. اصبحت تنظر الي ثم تبتسم ...
في احد الايام استوقفتها و سالتها عن اسمها فقالت اسماء ... فسالتها اين منزلكم ... فاشارت الى غرفة خشبية بجانب سور احد المنازل ... هذا هو عالمنا ، اعيش فيه مع امي و اخي بدر ...
و سالتها عن ابيها ... فقالت ابي كان يعمل سائقا في احدى الشركات الكبيرة ... ثم توفي في حادث مروري ... ثم انطلقت تجري عندما شاهدت اخيها بدر يخرج راكضا الى الشارع ... فمضيت في حال سبيلي ... ويوما مع يوم ... كنت كلما مررت استوقفها لا جاذبها اطراف الحديث ... سالتها : ماذا تتمنين ؟ قالت كل صباح اخرج الى نهاية الشارع .. لاشاهد دخول الطالبات الى المدرسة ... اشاهدهم يدخلون الى هذا العالم الصغير ... ويرتدون زيا موحدا ...
ولا اعلم ماذا يفعلون خلف هذا السور ... امنيتي ان اصحو كل لالبس زيهم ... و اذهب و اخرج مع هذا الباب لا اعيش معهم و اتعلم القراءة و الكتابة ... لا اعلم ماذا جذبني في هذه الطفلة الصغيرة ... قد يكون تماسكها رغم ظروفها الصعبة ... و قد تكون عينيها ... لا اعلم حتى الان السبب ... كنت كلما مررت مع هذا الشارع ... احضر لها شيئا معي ... حذاء .. ملابس .. العاب.. اكل .. و قالت لي في احدى المرات .. بان خادمة تعمل في احد البيوت القريبة منهم قد علمتها الحياكة و الخياطة و التطريز .. وطلبت مني ان احضر لها قماشا و ادوات الخياطة .. فاحضرت لها ما طلبت ...
وطلبت مني في احد الايام طلبا غريبا .. قالت لي : اريدك ان تعلمني كيف اكتب كلمة احبك ..؟
مباشرة جلست انا و هي على الارض .. وبدات اخط لها على الرمل كلمة احبك .. على ضوء عمود انارة في الشارع ... كانت تراقبني و تبتسم .. و هكذا كل ليلة كنت اكتب لها كلمة احبك ..
حتى اجادت كتابتها بشكل رائع .. و في ليلة غاب قمرها حضرت اليها .. وبعد ان تجاذبنا اطراف الحديث .. قالت لي اغمض عينيك ... ولا اعلم لماذ اصرت على ذلك ... فاغمضت عيني .. وفوجئت بها تقبلني ثم تجري راكضة .. وتختفي داخل الغرفة الخشبية ...وفي الغد حصل لي
ظر ف طاريء استوجب سفري خارج المدينة لاسبوعين متواصاين ... لم استطع ان اودعها ... فرحلت و كنت اعلم انها تنتظرني كل ليلة ... وعند عودتي ... لم اشتاق لشيء في مدينتي ... اكثر من شوقي لاسماء ... في تلك الليلةخرجت مسرعا و قبل الموعد وصلت المكان و كان عمود الانارة الذي نجلس تحته لا يضيء ... كان الشارع هادئا ... احسست بشيء غريب ... انتظرت فلم تحضر ... فعدت ادراجي ... و هكذا لمدة خمسة ايام ... كنت احضر كل ليلة فلا اجدها ... عندها صممت على زيارة امها لسؤالها عنها ... فقد تكون مريضة ... استجمعت و ذهبت للغرفة الخشبية ... طرقت الباب على استحياء ... فخرج بدر ... ثم خرجت امه بعده ... و قالت عندما شاهدتني ... يا الهي ... لقد حضرت ... وقد وصفتك تماما ... ثم اجهشت في البكاء ... علمت حينها ان شيئا قد حصل ... ولكني لا اعلم ما هو ؟؟؟؟
عندما هدات الام سالتها ماذا حصل ؟؟ اجيبيني ارجوك ... قالت لي : لقد ماتت اسماء ... وقبل وفاتها ... قالت لي سيحضر احدهم للسؤال عني فاعطيه هذا و عندما سالتها من يكون ... قالت اعلم انه سياتي ... سياتي لا محالة ليسال عني ؟؟ اعطيه هذه القطعة ... فسالت امها ماذا حصل ؟؟ فقالت لي توفيت اسماء ... في احدى الليالي احست ابنتي بحرارة و اعياء شديدين ... فخرجت بها الى احد المستوصفات الخاصة القريبة ... فطلبو مني مبلغ ماليا كبيرا مقابل الكشف و العلاج لا املكه ... فتركتهم وذهبت الى احد المستشفيات العامة ... وكانت حالتها تزداد سوءا ... فرفضو ادخالها بحجة عدم وجود ملف لها بالمستشفى ... فعدت الى المنزل ... لكي اضع لها الكمادات ... ولكنها كانت تحتضر ... بين يدي ... ثم اجهشت في بكا مرير ... لقد ماتت اسماء ... لقد ماتت اسماء ...
لا اعلم لماذا خانتني دموعي ... نعم لقد خانتني ... لاني لم استطع البكاء ... لم استطع التعبير بدموعي عن حالتي حينها ... لا اعلم كيف اصف شعوري ... لا استطيع وصفه لا استطيع ... خرجت مسرعا ولا اعلم لماذا لم اعد الى مسكني ... بل اخذت اذرع الشارع ... فجاءة الشيء الذي اعطتني اياه ام اسماء ...
فتحته ... فوجد قطعة قماش صغيرة مربعة ... و قد نقش عليها بشكل رائع كلمة احبك ...
و امتزجت بقطرات دم متخثرة ... يل الهي لقد عرفت سر رغبتها بكتلبة هذه الكلمة ... وعرفت الان لماذا كانت تخفي يديها في اخر لقاء ... كانت اصابعها تعاني من وخز الابرة التى كانت تستعملها للخياطة و التطريز ... كانت اصدق كلمة حب في حياتي ... لقد كتبتها بدمها ... بجروحها .. بالمها .. كانت تلك الليلة هي اخر ليلة لي في هذا الشارع ... فلم ارغب في العودة اليه مرة اخرى ... فهو كما يحمل ذكريات جميلة ... يحمل الم و حزن ... يحمل ذكرى اسمــــــاء احتفظت بقطعة القماش معي ... وكنت احملها معي في كل مكان اذهب اليه ... وبعدها بشهر ... و اثناء تواجدي في احدى الدول ... وعند ركوبي لاحد المراكب في البحر الابيض المتوسط ... اخرجت قطعة القماش من جيبي ... و قررت ان ارميها في البحر ... لا اعلم لماذا ؟؟ ولكن لانها تحمل اقسى ذكرى في حياتي ... و قبل غروب الشمس ... امتزجت دموعي بدم اسماء بكلمة احبك ... ورفعت يدي عاليا ... و رميتها في البحر... و اخذت ارقبها و هي تختفي عن نظري شيءا فشيئا ... و دموعي تسالني لماذا ؟؟ ولكني كنت لا املك جوابا ؟؟ اسماء سامحيني ... فلم اعد احتمل الذكرى ؟؟ اسماء سامحيني ... فقد حملتي اكبر مما اتحمل ؟؟ اسماء سامحيني فانا لا استحق الكلمات التي نقشتيها ... اسماء سامحيني .....
.............. السلام عليكم
م ... ن .... ق ... و ... ل ... ه
انشالله تعجبكم
هذي قصه شاب يتحدث فيها ويقول
تعودت كل ليلة ان امشي قليلا ، فاخرج لمدة نصف ساعة ثم اعود ... وفي خط سيري يوما كنت اشاهد طفلة لم تتعدى السابعة من العمر ... كانت تلاحق فراشا اجتمع حول انوار الاضاءة
المعلقة في سور احد المنازل ... لفت انتباهي شكلها و ملابسها ... فكانت تلبس فستانا ممزقا و لا
تنتعل حذاءا ... و كان شعرها طويلا ووعيناها خضراوان ... كانت في البداية لا تلاحظ مروري ... و لكن مع مرور الايام .. اصبحت تنظر الي ثم تبتسم ...
في احد الايام استوقفتها و سالتها عن اسمها فقالت اسماء ... فسالتها اين منزلكم ... فاشارت الى غرفة خشبية بجانب سور احد المنازل ... هذا هو عالمنا ، اعيش فيه مع امي و اخي بدر ...
و سالتها عن ابيها ... فقالت ابي كان يعمل سائقا في احدى الشركات الكبيرة ... ثم توفي في حادث مروري ... ثم انطلقت تجري عندما شاهدت اخيها بدر يخرج راكضا الى الشارع ... فمضيت في حال سبيلي ... ويوما مع يوم ... كنت كلما مررت استوقفها لا جاذبها اطراف الحديث ... سالتها : ماذا تتمنين ؟ قالت كل صباح اخرج الى نهاية الشارع .. لاشاهد دخول الطالبات الى المدرسة ... اشاهدهم يدخلون الى هذا العالم الصغير ... ويرتدون زيا موحدا ...
ولا اعلم ماذا يفعلون خلف هذا السور ... امنيتي ان اصحو كل لالبس زيهم ... و اذهب و اخرج مع هذا الباب لا اعيش معهم و اتعلم القراءة و الكتابة ... لا اعلم ماذا جذبني في هذه الطفلة الصغيرة ... قد يكون تماسكها رغم ظروفها الصعبة ... و قد تكون عينيها ... لا اعلم حتى الان السبب ... كنت كلما مررت مع هذا الشارع ... احضر لها شيئا معي ... حذاء .. ملابس .. العاب.. اكل .. و قالت لي في احدى المرات .. بان خادمة تعمل في احد البيوت القريبة منهم قد علمتها الحياكة و الخياطة و التطريز .. وطلبت مني ان احضر لها قماشا و ادوات الخياطة .. فاحضرت لها ما طلبت ...
وطلبت مني في احد الايام طلبا غريبا .. قالت لي : اريدك ان تعلمني كيف اكتب كلمة احبك ..؟
مباشرة جلست انا و هي على الارض .. وبدات اخط لها على الرمل كلمة احبك .. على ضوء عمود انارة في الشارع ... كانت تراقبني و تبتسم .. و هكذا كل ليلة كنت اكتب لها كلمة احبك ..
حتى اجادت كتابتها بشكل رائع .. و في ليلة غاب قمرها حضرت اليها .. وبعد ان تجاذبنا اطراف الحديث .. قالت لي اغمض عينيك ... ولا اعلم لماذ اصرت على ذلك ... فاغمضت عيني .. وفوجئت بها تقبلني ثم تجري راكضة .. وتختفي داخل الغرفة الخشبية ...وفي الغد حصل لي
ظر ف طاريء استوجب سفري خارج المدينة لاسبوعين متواصاين ... لم استطع ان اودعها ... فرحلت و كنت اعلم انها تنتظرني كل ليلة ... وعند عودتي ... لم اشتاق لشيء في مدينتي ... اكثر من شوقي لاسماء ... في تلك الليلةخرجت مسرعا و قبل الموعد وصلت المكان و كان عمود الانارة الذي نجلس تحته لا يضيء ... كان الشارع هادئا ... احسست بشيء غريب ... انتظرت فلم تحضر ... فعدت ادراجي ... و هكذا لمدة خمسة ايام ... كنت احضر كل ليلة فلا اجدها ... عندها صممت على زيارة امها لسؤالها عنها ... فقد تكون مريضة ... استجمعت و ذهبت للغرفة الخشبية ... طرقت الباب على استحياء ... فخرج بدر ... ثم خرجت امه بعده ... و قالت عندما شاهدتني ... يا الهي ... لقد حضرت ... وقد وصفتك تماما ... ثم اجهشت في البكاء ... علمت حينها ان شيئا قد حصل ... ولكني لا اعلم ما هو ؟؟؟؟
عندما هدات الام سالتها ماذا حصل ؟؟ اجيبيني ارجوك ... قالت لي : لقد ماتت اسماء ... وقبل وفاتها ... قالت لي سيحضر احدهم للسؤال عني فاعطيه هذا و عندما سالتها من يكون ... قالت اعلم انه سياتي ... سياتي لا محالة ليسال عني ؟؟ اعطيه هذه القطعة ... فسالت امها ماذا حصل ؟؟ فقالت لي توفيت اسماء ... في احدى الليالي احست ابنتي بحرارة و اعياء شديدين ... فخرجت بها الى احد المستوصفات الخاصة القريبة ... فطلبو مني مبلغ ماليا كبيرا مقابل الكشف و العلاج لا املكه ... فتركتهم وذهبت الى احد المستشفيات العامة ... وكانت حالتها تزداد سوءا ... فرفضو ادخالها بحجة عدم وجود ملف لها بالمستشفى ... فعدت الى المنزل ... لكي اضع لها الكمادات ... ولكنها كانت تحتضر ... بين يدي ... ثم اجهشت في بكا مرير ... لقد ماتت اسماء ... لقد ماتت اسماء ...
لا اعلم لماذا خانتني دموعي ... نعم لقد خانتني ... لاني لم استطع البكاء ... لم استطع التعبير بدموعي عن حالتي حينها ... لا اعلم كيف اصف شعوري ... لا استطيع وصفه لا استطيع ... خرجت مسرعا ولا اعلم لماذا لم اعد الى مسكني ... بل اخذت اذرع الشارع ... فجاءة الشيء الذي اعطتني اياه ام اسماء ...
فتحته ... فوجد قطعة قماش صغيرة مربعة ... و قد نقش عليها بشكل رائع كلمة احبك ...
و امتزجت بقطرات دم متخثرة ... يل الهي لقد عرفت سر رغبتها بكتلبة هذه الكلمة ... وعرفت الان لماذا كانت تخفي يديها في اخر لقاء ... كانت اصابعها تعاني من وخز الابرة التى كانت تستعملها للخياطة و التطريز ... كانت اصدق كلمة حب في حياتي ... لقد كتبتها بدمها ... بجروحها .. بالمها .. كانت تلك الليلة هي اخر ليلة لي في هذا الشارع ... فلم ارغب في العودة اليه مرة اخرى ... فهو كما يحمل ذكريات جميلة ... يحمل الم و حزن ... يحمل ذكرى اسمــــــاء احتفظت بقطعة القماش معي ... وكنت احملها معي في كل مكان اذهب اليه ... وبعدها بشهر ... و اثناء تواجدي في احدى الدول ... وعند ركوبي لاحد المراكب في البحر الابيض المتوسط ... اخرجت قطعة القماش من جيبي ... و قررت ان ارميها في البحر ... لا اعلم لماذا ؟؟ ولكن لانها تحمل اقسى ذكرى في حياتي ... و قبل غروب الشمس ... امتزجت دموعي بدم اسماء بكلمة احبك ... ورفعت يدي عاليا ... و رميتها في البحر... و اخذت ارقبها و هي تختفي عن نظري شيءا فشيئا ... و دموعي تسالني لماذا ؟؟ ولكني كنت لا املك جوابا ؟؟ اسماء سامحيني ... فلم اعد احتمل الذكرى ؟؟ اسماء سامحيني ... فقد حملتي اكبر مما اتحمل ؟؟ اسماء سامحيني فانا لا استحق الكلمات التي نقشتيها ... اسماء سامحيني .....
.............. السلام عليكم
م ... ن .... ق ... و ... ل ... ه
انشالله تعجبكم